آخر الأخبار

ديربيان يشعلان ختام الـ27

شارك
لن يمر ختام الجولة الـ27 لدوري روشن السعودي للمحترفين، مرور الكرام إطلاقا، إذ إنه سيكون مختلفا للغاية، عندما يشهد ختام الجولة النارية ديربيين كبيرين، أحدهما في الشرقية والآخر في العاصمة الرياض، ومواجهة نارية في نجران، وسيكون لنتائج المواجهات الثلاث دورا مهما في تحديد مصير الفرق المتواجهة من حيث المنافسة على اللقب، أو تأمين النفس في وسط الترتيب، وكذلك الهروب من شبح الهبوط إلى دوري Yelo لأندية الدرجة الأولى.



رد اعتبار أم تأكيد


على ملعب إيجو سيكون المشهد مختلفا للغاية، وسيبرز الديربي الشرقاوي الكبير، حينما يتواجه الاتفاق والقادسية في قمة تعد بمثابة المعركة الطاحنة بين النواخذة وفارس الشرقية الحريصين على حسم القمة لمصلحتهما، كما أن رائحة الثأر الكروي تفوح من المواجهة الصعبة، إذ يرغب الاتفاق في رد الدين لضيفه الذي كسب مواجهة الدور الأول بنتيجة كبيرة، فيما القادسية يمني النفس بأن يحلق بعيدا وأن يظل قريبا من المنافسة على اللقب، بعدما جدد آماله بانتصاره قبل التوقف على الأهلي، وبين طموح هذا وتطلعات الآخر تكمن أهمية القمة المرتقبة.

ويدخل النواخذة اللقاء وهو الذي يمر بمرحلة النتائج المتقلبة، فتارة تجده يقدم أفضل المستويات ويسجل نتائج جيدة، لكنه يظهر باهتا ويتلقى خسائر مؤلمة في تارة أخرى، ويحل في المركز السابع برصيد 39 نقطة، ويريد أن يحسن من وضعه تدريجيا في سلم الترتيب. في المقابل، ظهر فارس الشرقية بشكل رائع خلال الموسم الحالي، ويزاحم الفرق التي تسبقه على لقب الدوري، ويريد تأكيد أنه لا زال قادر على المنافسة وأنه لن يتنازل عن حظوظه بسهولة، إذ يملك 60 نقطة في المركز الرابع، ويطمح إلى أن يتقدم خطوة نحو الظفر باللقب للمرة الأولى في تاريخه.

ديربي تاريخي

لا تقل موقعة الرياض والشباب، أحد ديربيات العاصمة، التي ستجمعهما على ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية، أهمية عن المواجهة السابقة، فكل من مدرسة الوسطى والليث يغازل النقاط الثلاث المهمة بالنسبة له، وكل منهما ينشد الانتصار في الديربي التاريخي، خصوصا وأن وضعهما في سلم الترتيب لا يرضي. فالرياض لا زال يعاني من الوقوع في مراكز الهبوط، بتواجده في المركز الـ16 أول مراكز الهبوط برصيد 19 نقطة، ويريد اقتناص 3 نقاط مهمة تدفع به نسبيا نحو النجاة خلال الجولات المقبلة. وبدوره، لم يكن الشباب مقنعا خلال الموسم الحالي، ويقبع في المركز الـ12 برصيد 29 نقطة، وليس بالبعيد عن الوقوع في الخطر مجددا، لاسيما مع تبقي 8 مباريات بمواجهة اليوم، ويأمل في اقتناص 3 نقاط تجعله بعيدا عن العودة للخطر بشكل كبير.

الانتصار فقط

يرفع الأخدود وضيفه الفتح راية الانتصار ولا شيء سواه، حينما يتواجهان، على ملعب مدينة الأمير هذلول بن عبدالعزيز الرياضية، فأي تعثر سيرمي بأسود نجران إلى المجهول، ويجعل النموذجي في موقف خطر خلال الجولات المقبلة.

فالأخدود يخوض المباراة، وهو يقبع في المركز قبل الأخير برصيد 13 نقطة، ولا مجال أمامه سوى تسجيل انتصار ينعش الآمال، ويجعله قريبا من الابتعاد عن الخطر بشكل تدريجي.

أما الفتح فيملك 28 نقطة في المركز الـ13، وأي تعثر جديد سيجعله قريبا من العودة إلى معاناة الترقب والخوف.

الوطن المصدر: الوطن
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا