يتطلع النصر إلى العودة من رحلته الخطرة إلى عشق أباد بنتيجة إيجابية تكون مريحة له في الإياب، عندما يحل ضيفا ثقيلا وصعبا على أركاداج التركماني، على إستاد عشق أباد الأولمبي، في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال آسيا 2، في مواجهة تبدو في ظاهرها سهلة على العالمي المدجج بالنجوم، لكن في باطنها ستكون منعطفا خطرا ولقاء صعبا، لا سيما في ظل تطور الفريق التركماني الذي يجيد اللعب في الأجواء الباردة، ويستفيد من ملعبه، ويجب على العالمي الحذر وعدم الاستكانة إلى تاريخه أو نتائجه في البطولة حتى الآن.
بلغ فارس نجد دور الـ16، بعدما تصدر المجموعة الرابعة لدور المجموعات، التي ضمت إلى جواره الزوراء العراقي، واستقلال دوشنبة الطاجيكي، وجوا الهندي، بالعلامة الكاملة 18 نقطة من 6 انتصارات، إذ تغلب على استقلال دوشنبة الطاجيكي 5/صفر، و4/صفر، وعلى الزوراء العراقي 2/صفر و1/5، وعلى جوا الهندي 1/2، و4/صفر، مسجلا 22 هدفا، فيما لم تستقبل شباكه سوى هدفين.
في المقابل، تأهل أركاداج التركماني عبر وصافة المجموعة الثانية، التي ضمت إلى جواره الأهلي القطري، والخالدية البحريني، وأنديجان الأوزبكي، وحصد 7 نقاط من انتصار وحيد كان على حساب الخالدية البحريني إيابا 1/صفر، وتعادل في 4 مواجهات أمام أنديجان الأوزبكي سلبيا ذهابا و1/1، إيابا، ومع الأهلي القطري 2/2 ذهابا و1/1 إيابا، وخسر أمام الخالدية البحريني ذهابا 2/1، وسجل الفريق 5 أهداف فقط واستقبل 6 أهداف خلال 6 مواجهات، مما يعني معاناته من الضعف الهجومي والدفاعي.
ويشهد اليوم 3 مواجهات أخرى لحساب المرحلة نفسها، إذ يتواجه على إستاد الثمامة فولاذ سيباهان الإيراني والأهلي القطري، ويلتقي راتشابوري التايلاندي وبيرسيب باندونغ الإندونيسي، على إستاد ميتر فول، ويتقابل كونج آن هانوي الفيتماني على إستاد هانج داي.