كشفت مصادر عن تحركات متسارعة من قبل ممثلي قائد الشباب، البلجيكي يانيك كاراسكو، لإقناع إدارة الشباب بضرورة الموافقة على العرض الإيطالي المقدم من روما، لرحيل اللاعب خلال الانتقالات الشتوية الحالية.
وتأتي التحركات في محاولة لتفادي أزمات مالية قد تعصف بخزينة الليث في حال استمرار اللاعب داخل صفوف الشباب، بعد فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
خطورة الموقف
تكمن خطورة الموقف في وجود بند في عقد كاراسكو، الذي ينتهي رسميا الصيف المقبل، يقضي بتمديد العقد تلقائيا لعام إضافي في حال مشاركته في أكثر من 50% من مباريات الموسم الحالي وهو الشرط الذي حققه النجم البلجيكي بالفعل، مما جعل عقده يمتد فعليا حتى صيف 2027.
وأوضحت المصادر أن الأزمة الحقيقية تتمثل في احتمالية قيد العقد الجديد (بعد التمديد) ضمن ميزانية الشباب الخاصة، بدلًا من ميزانية رابطة دوري المحترفين، مما سيحمل النادي أعباء مادية مرهقة لا تستطيع الخزينة الشبابية تحملها بمفردها.
مكاسب مزدوجة
تشير الأرقام إلى أن رواتب كاراسكو، التي تقدر بنحو 62.2 مليون ريال «14 مليون يورو» سنويا، تصرف حاليا عبر برنامج الاستقطاب، وفي حال إتمام الانتقال إلى روما، ستتحقق للنادي مكاسب مزدوجة، بالتخلص من دفع رواتب اللاعب الضخمة للموسم الإضافي، وانتعاش خزينة النادي بالحصول على نحو 4.44 ملايين ريال «مليون يورو»، وهي قيمة العرض المقدم من النادي الإيطالي لشراء المدة المتبقية.
ومن المنتظر أن تتضح الرؤية النهائية لمستقبل كاراسكو خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط ضغوط كبيرة لإغلاق الملف مبكرا، وتجنب الدخول في نفق الالتزامات المالية التي قد تعيق مسيرة النادي الإدارية والفنية.
- عقد كاراسكو مع الشباب يتضمن بندا مزعجا
- خوض اللاعب لـ50% من مباريات الليث هذا الموسم يمدد عقده تلقائيا
- اللاعب استنفذ شرط العقد بخوضه ما يفوق 50% من مباريات الشباب
- 62.2 مليون ريال قيمة رواتب كاراسكو للموسم الإضافي
- 4.44 ملايين ريال قيمة عرض روما الإيطالي للتعاقد مع اللاعب
- الشباب يتخلص من راتب اللاعب الضخم في حال الموافقة على انتقاله
- النادي هو من سيدفع رواتب الموسم الإضافي لا برنامج الاستقطاب.