تصدرت الاعتراضات على الأداء التحكيمي المشهد خلال الجولة الماضية لدوري روشن السعودي للمحترفين، وهو ما دفع العديد من الإعلاميين والنقاد إلى فتح باب النقاش حول القرارات المثيرة للجدل. كما امتد الجدل إلى الأندية نفسها، التي لجأت بعضها إلى إصدار بيانات رسمية تعبر فيها عن استيائها من الأداء التحكيمي، وهو ما تسبب في مناوشات بين الجماهير عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتحديدا منصة X.
تطوير مطلوب
طالت الانتقادات الحكام المحليين، سواء من قِبل النقاد أو الجماهير أو حتى القائمين على الفرق، مطالبين بتطوير الحكم المحلي. وأوضح العديد من النقاد أن الحكم المحلي إذا كان بحاجة للدعم، فإنه يجب عليه أن يدعم نفسه بتطوير مستواه التحكيمي، وأن يدعم نفسه أولاً، ويفرض شخصيته ويتعامل مع اللاعبين بحزم وقوة، وألا يسمح بالفوضى في الاعتراضات، التي يبدو أنها أصبحت طريقة سهلة للتأثير على الحكام وقراراتهم.
حكام النخبة
لم تقتصر الانتقادات على الحكام المحليين، بل طالت أيضا الحكام الأجانب، الذين وقعوا في العديد من الأخطاء خلال الجولة، لذا تمت المطالبة باستقدام حكام نخبة لا حكام أجانب لمجرد الحضور. لكن تكاليف استقدام الحكام الأجانب عالية جدا، وترهق كاهل الأندية وميزانياتها.
بيانات نارية
إدارات الأندية هي الأخرى لم تكتف بما يطرحه النقاد أو المحللون ولا حتى المغردون، بل اتجه العديد منها إلى إصدار بيانات قوية ونارية، تنتقد خلالها الحكام وما تعرضت له فرقها من ظلم تحكيمي - حسب وصفها - مطالبة بإسناد قيادة مبارياتها لحكام يملكون الخبرة والقوة والشجاعة في اتخاذ القرارات، خصوصا في غرفة تقنية الفيديو VAR. وناشدت الأندية الاتحاد السعودي، وتحديدا إدارة الحكام، اتخاذ إجراءات تخدم الرياضة السعودية، وكرة القدم تحديدا، وتواكب التطوير الكبير الذي يشهده دوري روشن السعودي للمحترفين، في ظل الدعم الكبير الذي تحظى به كرة القدم السعودية والرياضة السعودية من قِبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان.
-الحكام يتصدرون مشهد النقد بعد جولة روشن الأخيرة
-مطالبات بتطوير الحكم المحلي لنفسه
-الحكم الأجنبي طاله نصيب كبير من الانتقادات
-مطالبات بتحسين جودة الحكام الأجانب
-تكاليف استقدام الحكم الأجنبي ترهق ميزانيات الأندية
-الأندية تطالب بحفظ حقوقها ومحاسبة المقصرين