كشفت مصادر آخر تطورات ملف انتقال لاعب الاتحاد، الفرنسي نجولو كانتي، في ظل استمرار الغموض حول مستقبله خلال الانتقالات الشتوية الحالية، وسط اهتمام أوروبي متزايد بالحصول على خدماته، خاصة من قِبل أندية تركية. وأوضحت المصادر أن إدارة الاتحاد لا تزال متمسكة بالحصول على مقابل مادي نظير الاستغناء عن كانتي، رافضة فكرة رحيله المجاني في الوقت الراهن، على الرغم من دخوله الفترة الحرة من عقده الذي ينتهي بنهاية الموسم الحالي.
مطالب مالية
بيّنت المصادر نفسها أن القيمة التي يطالب بها الاتحاد للسماح برحيل كانتي تصل إلى نحو 43.5 مليون ريال «10 ملايين يورو»، وهي النقطة الأبرز التي تعيق حسم الصفقة حتى الآن، في ظل محاولات لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية.
وأضافت أن المفاوضات الجارية تحتاج إلى مزيد من الوقت، في ظل تعقيد الملف وتشعبه، سواء على مستوى التفاصيل المالية أو الصيغة النهائية للانتقال، ما يجعل الحسم الفوري أمرًا غير مرجح.
الصفقة لم تتوقف
أكدت المصادر أن صفقة انتقال كانتي لا تعد معلقة أو متوقفة، بل تسير بوتيرة بطيئة، مع استمرار التواصل بين ممثلي اللاعب والأندية المهتمة، بانتظار الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.
وشددت على أن موقف الاتحاد ما زال واضحا بالحفاظ على حقوقه التعاقدية، مع الانفتاح على مناقشة العروض الجادة في حال تلبيتها التقييم المالي الذي وضعته الإدارة.
وينتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحركات أكثر وضوحًا، سواء بتقديم عرض رسمي يلبّي مطالب الاتحاد، أو باستمرار اللاعب ضمن صفوف العميد حتى إشعار آخر، في ملف يعد من أكثر الملفات سخونة هذا الشتاء.
-43.5 مليون ريال شرط الاتحاد للتخلي عن كانتي
-أندية أوروبية تناقش الوضع مع اللاعب وناديه
-المفاوضات تسير ببطء خلال الفترة الحالية
-الاتحاد متمسك ببقاء اللاعب إلى نهاية عقده
-عقد النحلة مع العميد ينتهي بنهاية الموسم
-اللاعب دخل الفترة الحرة في يناير الجاري
-الاتحاد وقع مع اللاعب في صيف 2023