افتتاح الحركة المرورية على جسر طريق الثمامة بالرياض
شهد جسر طريق الثمامة بالرياض، صباح اليوم (الجمعة)، حركة المركبات بعد إتاحته أمام المرور، عقب اكتمال أعماله الرئيسة عند تقاطعه مع طريق الأمير محمد بن سلمان، بما يعزز انسيابية التنقل على امتداد محور طريق الثمامة ويربط بين شرق العاصمة وغربها.
وأعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض إتاحة الجسر للحركة المرورية ابتداءً من الساعة السادسة صباح اليوم، الجمعة، بعد نحو ستة أشهر من أعمال التنفيذ التي بدأت في الأول من أبريل 2026، عقب إزالة الجسر السابق.
ونُفذت أعمال الجسر في موقع حيوي يشهد كثافة مرورية عالية ومساحات محدودة للعمل، وبمحاذاة أعمدة قطار الرياض، وتطلبت عمليات رفع وتركيب دقيقة لعناصر إنشائية يتجاوز وزنها الإجمالي 3200 طن فوق طريق الأمير محمد بن سلمان، بالتزامن مع استمرار الحركة المرورية حول موقع المشروع.
وأُنجزت الأعمال بسجل سلامة خالٍ من الإصابات والحوادث، مع المحافظة على انسيابية الحركة وتقليل تأثير الأعمال على مستخدمي الطريق.
ويبلغ طول الجسر نحو 400 متر، وعرضه نحو 20 مترًا، ويضم ستة مسارات رئيسة بواقع ثلاثة مسارات في كل اتجاه، إلى جانب أربعة مسارات خدمة بواقع مسارين في كل اتجاه.
ويسهم الجسر في تسهيل الوصول إلى مركز الملك عبدالله المالي والمحاور الرئيسة والمناطق السكنية والتجارية المحيطة، فيما تساعد مسارات الخدمة على فصل الحركة العابرة عن الحركة المحلية والحد من التداخلات المرورية عند التقاطع، بما يرفع كفاءة التنقل ويعزز ترابط شبكة الطرق في العاصمة.
ويأتي المشروع ضمن أعمال تطوير محور طريق الثمامة الممتد من طريق الشيخ جابر الصباح شرقًا إلى طريق الملك خالد غربًا بطول 24 كيلومترًا، والذي يشمل تطوير 17 جسرًا و10 أنفاق و3 تقاطعات.
ويتواصل العمل في تقاطع طريق الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز، إلى جانب مواقع أخرى على امتداد المحور، ضمن برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة بمدينة الرياض، الذي يضم أكثر من 22 مشروعًا موزعة على أربع مجموعات، ويستهدف تطوير أكثر من 500 كيلومتر من شبكة الطرق في أنحاء المدينة.