أعلنت الخطوط السعودية استشهاد أحد منسوبيها في الحادثة التي وقعت في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، معربةً عن خالص تعازيها لأسرته.

وأوضحت «السعودية» في بيان، الجمعة، أن الحادثة أسفرت أيضًا عن تضرر إحدى طائراتها أثناء وجودها على أرض المطار، دون وجود ضيوف على متنها وقت وقوعها.

وأفادت بأنها فعّلت فور وقوع الحادثة إجراءات الاستجابة للطوارئ بالتنسيق مع الجهات المختصة، للتعامل مع تداعياتها ومتابعة أوضاع المتضررين، وتوفير الرعاية والدعم اللازمين لهم ولأسرهم.

وعلى الصعيد التشغيلي، أكدت الناقلة عودة رحلاتها وعملياتها في مطار الملك خالد الدولي إلى طبيعتها اعتبارًا من الساعة السادسة من مساء الخميس 8 أكتوبر، مع مواصلة متابعة جداول الرحلات والتواصل مع الضيوف عبر قنواتها الرسمية.

ويأتي البيان بعد إعلان الهيئة العامة للطيران المدني، الجمعة، تعرّض المطار الخميس لاعتداءين استهدف الأول مرافقه، واستهدف الثاني طائرة تابعة للخطوط السعودية، وأسفرا عن استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين، مع استئناف العمليات التشغيلية وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها.