أدانت الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات الاعتداءات الأخيرة التي شنّتها ميليشيا الحوثي على منشآت حيوية وأعيان مدنية في المملكة العربية السعودية الشقيقة، ولا سيما مطاري أبها والملك خالد الدوليين، والتي أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا وإصابة آخرين.

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، في بيان صادر عنها بتاريخ 8 أكتوبر 2026، أن استهداف المنشآت والمرافق المدنية وتعريض حياة المدنيين للخطر يمثّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقواعد والمواثيق ذات الصلة، ويشكّل تهديداً مباشراً لأمن المملكة العربية السعودية والمنطقة عموماً.

وجدّدت سوريا تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، مؤكدةً وقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها واستقرارها وصون سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

كما أعربت الوزارة عن رفض سوريا القاطع لجميع أشكال الاعتداءات على أراضي المملكة، وكل ما من شأنه تعريض أمن المنطقة واستقرارها للخطر، مقدّمةً خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، وداعيةً إلى الشفاء العاجل لجميع المصابين.