إطلاق النسخة الرابعة من برنامج سفير متمم
أطلق مركز التواصل والمعرفة المالية "متمم"، اليوم الأربعاء 26 ربيع الآخر 1448 هـ الموافق 7 أكتوبر 2026م، النسخة الرابعة من برنامجه السنوي "سفير متمم"، بمشاركة 20 مدرسة، مستهدفاً تأهيل 150 سفيراً وسفيرة، بإشراف 20 مشرفاً؛ ضمن جهوده في تعزيز الثقافة المالية لدى الطلبة، وتمكينهم من نقل المعرفة المالية إلى أقرانهم ومدارسهم وأسرهم.
وأكد وكيل وزارة المالية للتواصل والإعلام، والمشرف العام على مركز التواصل والمعرفة المالية، الأستاذ حسن بن عبد الرحمن آل الشيخ، أهمية تزويد الطلبة بالمعارف والمهارات المالية الأساسية، وتعزيز قدرتهم على التعامل الواعي مع القرارات المالية، مع توسيع دور السفراء في نشر الثقافة المالية داخل البيئة المدرسية، بما يجعل الطالب شريكاً فاعلاً في نقل المعرفة وترسيخ الممارسات المالية الواعية بالمجتمع.
واستهل البرنامج أعمال نسخته الرابعة بورشة تعريفية أقيمت في مقر وزارة المالية، قدمها المستشار المالي الدكتور سالم باشميل، مستعرضاً المهارات والمعارف التي يستهدف البرنامج تنميتها، وتشمل الادخار، وريادة الأعمال، والاستثمار، والتقنية المالية، ومهارات الإنفاق التطوعي، إلى جانب التوعية بمفهوم الاحتيال المالي وسبل الوقاية منه.
وتشهد النسخة الرابعة عدداً من المستجدات، أبرزها تعزيز دور السفراء في تنفيذ الأنشطة والمبادرات التوعوية داخل المدارس ونقل المعرفة المالية للطلبة وأقرانهم، إلى جانب إضافة التوعية بالميزانية العامة للدولة، بما يسهم في تعزيز أثر رسائل وزارة المالية وتوسيع نطاق وصولها، كما يشمل البرنامج التوعية بمهارات ومعارف تفادي الاحتيال المالي.
ويستهدف البرنامج خلال فترة تنفيذه بالمدارس المستهدفة، والتي تمتد من 27 سبتمبر حتى 17 ديسمبر 2026م، تنفيذ أكثر من 400 مبادرة ونشاط توعوي، والوصول إلى أكثر من 8 آلاف مستفيد، إلى جانب تحقيق وصول يتجاوز 1.2 مليون عبر منصات التواصل الاجتماعي، على أن يُختتم البرنامج بحفل ختامي في يناير من العام القادم 2027م.
وتأتي هذه النسخة امتدادا للبرنامج الذي يعتمد على نقل المعرفة المالية بطريقة تفاعلية يشارك فيها طلبة المدارس، من خلال تأهيل السفراء بالمعارف والمهارات المالية، وتمكينهم من نقلها إلى زملائهم وأقرانهم عبر الأنشطة والمبادرات التوعوية، بما يسهم في توسيع دائرة المستفيدين وتعزيز أثر البرنامج.
يُذكر أن مركز التواصل والمعرفة المالية "متمم" يُعد إحدى مبادرات وزارة المالية، ويهدف إلى رفع الوعي المالي وتعزيز المعرفة الاقتصادية عبر برامج نوعية وشراكات تسهم في نشر الثقافة المالية وتمكين الأفراد من اتخاذ قرارات مالية رشيدة ومستدامة.
وأكد وكيل وزارة المالية للتواصل والإعلام، والمشرف العام على مركز التواصل والمعرفة المالية، الأستاذ حسن بن عبد الرحمن آل الشيخ، أهمية تزويد الطلبة بالمعارف والمهارات المالية الأساسية، وتعزيز قدرتهم على التعامل الواعي مع القرارات المالية، مع توسيع دور السفراء في نشر الثقافة المالية داخل البيئة المدرسية، بما يجعل الطالب شريكاً فاعلاً في نقل المعرفة وترسيخ الممارسات المالية الواعية بالمجتمع.
واستهل البرنامج أعمال نسخته الرابعة بورشة تعريفية أقيمت في مقر وزارة المالية، قدمها المستشار المالي الدكتور سالم باشميل، مستعرضاً المهارات والمعارف التي يستهدف البرنامج تنميتها، وتشمل الادخار، وريادة الأعمال، والاستثمار، والتقنية المالية، ومهارات الإنفاق التطوعي، إلى جانب التوعية بمفهوم الاحتيال المالي وسبل الوقاية منه.
وتشهد النسخة الرابعة عدداً من المستجدات، أبرزها تعزيز دور السفراء في تنفيذ الأنشطة والمبادرات التوعوية داخل المدارس ونقل المعرفة المالية للطلبة وأقرانهم، إلى جانب إضافة التوعية بالميزانية العامة للدولة، بما يسهم في تعزيز أثر رسائل وزارة المالية وتوسيع نطاق وصولها، كما يشمل البرنامج التوعية بمهارات ومعارف تفادي الاحتيال المالي.
ويستهدف البرنامج خلال فترة تنفيذه بالمدارس المستهدفة، والتي تمتد من 27 سبتمبر حتى 17 ديسمبر 2026م، تنفيذ أكثر من 400 مبادرة ونشاط توعوي، والوصول إلى أكثر من 8 آلاف مستفيد، إلى جانب تحقيق وصول يتجاوز 1.2 مليون عبر منصات التواصل الاجتماعي، على أن يُختتم البرنامج بحفل ختامي في يناير من العام القادم 2027م.
وتأتي هذه النسخة امتدادا للبرنامج الذي يعتمد على نقل المعرفة المالية بطريقة تفاعلية يشارك فيها طلبة المدارس، من خلال تأهيل السفراء بالمعارف والمهارات المالية، وتمكينهم من نقلها إلى زملائهم وأقرانهم عبر الأنشطة والمبادرات التوعوية، بما يسهم في توسيع دائرة المستفيدين وتعزيز أثر البرنامج.
يُذكر أن مركز التواصل والمعرفة المالية "متمم" يُعد إحدى مبادرات وزارة المالية، ويهدف إلى رفع الوعي المالي وتعزيز المعرفة الاقتصادية عبر برامج نوعية وشراكات تسهم في نشر الثقافة المالية وتمكين الأفراد من اتخاذ قرارات مالية رشيدة ومستدامة.