هجوم مسيّرة روسية يستهدف سفينة تركية في البحر الأسود.. ويوقع قتيلين وعدة مصابين
أسفر هجوم بطائرتين مسيّرتين روسيتين عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة عدد من أفراد الطاقم، إثر استهداف سفينة الشحن التجارية «MV ROYAD MAMMADOV» المملوكة لتركيا في البحر الأسود، وكانت محملة بالذرة وعلى متنها مواطنون من أذربيجان والهند.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الاثنين أن الهجوم «مروّع»، مشيراً إلى أن قبطان السفينة لقي حتفه، فيما لا يزال يجري تحديد مصير شخص آخر. وأكد أنه تم إنقاذ 11 فرداً من طاقم السفينة، أحدهم في حالة إصابة.
وأوضحت السفارة الهندية في رومانيا أن ثلاثة مواطنين هنود كانوا ضمن طاقم السفينة، وأن أحدهم أصيب في الهجوم ويتلقى حالياً الرعاية الطبية. وجاء في منشور البعثة الدبلوماسية على منصة «إكس»: «علمنا بوقوع هجوم اليوم على السفينة التجارية (MV ROYAD MAMMADOV) في البحر الأسود. وتشير المعلومات الأولية إلى سقوط ضحيتين من رعايا دول أجنبية وإصابة عدد من أفراد الطاقم الذين يتلقون العلاج الطبي في رومانيا».
وأكد السفير الهندي مانوج موهاباترا أنه تحدث مع المواطنين الهنود الثلاثة الذين يتلقون العلاج في مستشفى مقاطعة كونستانتا، وأن كبير الأطباء في المستشفى أكد أنهم «جميعاً بصحة جيدة ويتلقون الرعاية اللازمة»، مشيراً إلى أن البعثة تقدم «كل المساعدة والدعم الممكنين» لأفراد الطاقم الهنود. وأضافت البعثة: «أحدهم أصيب ويتلقى الرعاية الطبية، ونحن على تواصل وثيق مع إدارة المستشفى».
ولم تُعرف على الفور جنسيات القتيلين.
وفي السياق ذاته، دعا زيلينسكي إلى ممارسة الضغط الدولي لاستعادة الأمن الغذائي العالمي، قائلاً: «يجب على كل من يهتم حقاً بهذا الأمر أن يقدم المساعدة»، مشيراً إلى أن أوكرانيا اقترحت مراراً خطوات ملموسة لتهدئة الوضع وضمان الأمن في البحر الأسود.
ويُعدّ البحر الأسود نقطة اختناق حيوية للتجارة العالمية، ويواجه اضطرابات شديدة جراء تصاعد الهجمات التي تستهدف الملاحة التجارية والبنية التحتية للموانئ في ظل الصراع المستمر بين روسيا وأوكرانيا.
وفي سياق متصل، لقي موظف يبلغ من العمر 52 عاماً يعمل في مستودع للأدوية مملوك لمواطنين هنود حتفه يوم الأحد، جراء ضربة روسية في منطقة سومي الأوكرانية.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، صرّح وزير الشؤون الخارجية الهندي إس. جايشانكار يوم الأحد بأن الهند تجاوزت مرحلة الاكتفاء بالدعوات والمطالبات، وكثّفت جهودها في الأشهر الأخيرة لحل الصراع الأوكراني من خلال إجراء محادثات مع كل من كييف وموسكو.