بمشاركة 250 خبيرا.. انطلاق مؤتمر المشتريات السعودي بالرياض
تنطلق أعمال المؤتمر السعودي السادس للمشتريات، يوم الأربعاء المقبل، لمدة يومين في فندق هيلتون الرياض، بمشاركة أكثر من 250 شخصية من قادة وخبراء المشتريات وسلاسل الإمداد من المملكة والمنطقة والعالم، إلى جانب ممثلين عن جهات حكومية وشركات محلية وعالمية ومؤسسات مهنية متخصصة.
ويشارك في المؤتمر 48 متحدثًا، فيما تتضمن أجندته 4 جلسات حوارية و22 عرضًا متخصصًا، إلى جانب معرض مصاحب بمشاركة أكثر من 10 شركات، لاستعراض أحدث الحلول والتقنيات والممارسات في قطاع المشتريات.
وأكد الرئيس التنفيذي للمؤتمر، عبدالرحمن الضلعان، أن المؤتمر يكتسب أهمية متزايدة في ظل التحولات الاقتصادية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مشيرًا إلى أن السوق السعودي يُعد من أكبر الأسواق التجارية للمشتريات في الشرق الأوسط، ويشهد نموًا مدفوعًا بتوسع المشاريع التنموية وتنوع القطاعات الاقتصادية وتسارع التحول الرقمي.
وأوضح أن المؤتمر يهدف إلى ترسيخ المشتريات بوصفها وظيفة استراتيجية تسهم في رفع كفاءة المؤسسات وصناعة القيمة، وليس مجرد وظيفة تنفيذية مرتبطة بإجراءات الشراء والتعاقد.
وقال الضلعان: «نسعى إلى جمع القيادات وصنّاع القرار والمختصين والموردين والخبراء في منصة مهنية واحدة لتبادل التجارب ومناقشة التحولات التي يشهدها القطاع، واستعراض الحلول والممارسات التي ترفع كفاءة الإنفاق، وتعزز المحتوى المحلي، وتدعم تطوير الموردين، وتسرّع تبني التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي».
وتوقع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في المشتريات، من أتمتة الإجراءات إلى دعم القرار، عبر تحليل الإنفاق، وتصنيف الموردين، واستشراف المخاطر، ومقارنة العروض، وتحليل العقود، والتنبؤ بالطلب واكتشاف فرص التوفير.
وأكد أن التقنية لن تكون بديلًا عن المختص، بل أداة لتعزيز قدرته على اتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة، مع استمرار أهمية الحوكمة والمسؤولية البشرية.
وتناقش أجندة المؤتمر محاور تشمل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، والمحتوى المحلي وتحسين التكلفة، وإدارة المخاطر والحوكمة، وتطوير الموردين، والتميز في المواهب، ورفع كفاءة المشتريات وتحويلها إلى محرك استراتيجي للقيمة والنمو، إلى جانب تنمية الكفاءات الوطنية وبناء مجتمع مهني قادر على قيادة مستقبل القطاع.
ويشارك في المؤتمر 48 متحدثًا، فيما تتضمن أجندته 4 جلسات حوارية و22 عرضًا متخصصًا، إلى جانب معرض مصاحب بمشاركة أكثر من 10 شركات، لاستعراض أحدث الحلول والتقنيات والممارسات في قطاع المشتريات.
وأكد الرئيس التنفيذي للمؤتمر، عبدالرحمن الضلعان، أن المؤتمر يكتسب أهمية متزايدة في ظل التحولات الاقتصادية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مشيرًا إلى أن السوق السعودي يُعد من أكبر الأسواق التجارية للمشتريات في الشرق الأوسط، ويشهد نموًا مدفوعًا بتوسع المشاريع التنموية وتنوع القطاعات الاقتصادية وتسارع التحول الرقمي.
وأوضح أن المؤتمر يهدف إلى ترسيخ المشتريات بوصفها وظيفة استراتيجية تسهم في رفع كفاءة المؤسسات وصناعة القيمة، وليس مجرد وظيفة تنفيذية مرتبطة بإجراءات الشراء والتعاقد.
وقال الضلعان: «نسعى إلى جمع القيادات وصنّاع القرار والمختصين والموردين والخبراء في منصة مهنية واحدة لتبادل التجارب ومناقشة التحولات التي يشهدها القطاع، واستعراض الحلول والممارسات التي ترفع كفاءة الإنفاق، وتعزز المحتوى المحلي، وتدعم تطوير الموردين، وتسرّع تبني التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي».
وتوقع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في المشتريات، من أتمتة الإجراءات إلى دعم القرار، عبر تحليل الإنفاق، وتصنيف الموردين، واستشراف المخاطر، ومقارنة العروض، وتحليل العقود، والتنبؤ بالطلب واكتشاف فرص التوفير.
وأكد أن التقنية لن تكون بديلًا عن المختص، بل أداة لتعزيز قدرته على اتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة، مع استمرار أهمية الحوكمة والمسؤولية البشرية.
وتناقش أجندة المؤتمر محاور تشمل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، والمحتوى المحلي وتحسين التكلفة، وإدارة المخاطر والحوكمة، وتطوير الموردين، والتميز في المواهب، ورفع كفاءة المشتريات وتحويلها إلى محرك استراتيجي للقيمة والنمو، إلى جانب تنمية الكفاءات الوطنية وبناء مجتمع مهني قادر على قيادة مستقبل القطاع.