احتفت مدارس المدينة المنورة بالمعلم تزامنًا مع اليوم العالمي للمعلم، الذي يوافق 5 أكتوبر، من خلال تنظيم برامج وأنشطة وفعاليات متنوعة، وتفعيل الإذاعة المدرسية الصباحية لتقديم نبذة عن دور المعلم ومكانته في المجتمع، إلى جانب تقديم الهدايا للطاقم التعليمي، بمشاركة الطلاب وأولياء الأمور، تقديرًا للرسالة التعليمية التي يؤديها المعلم وإسهاماته في بناء الأجيال.

وشملت الفعاليات أنشطة متنوعة هدفت إلى إبراز مكانة المعلم والاحتفاء بعطائه ومسيرته التعليمية، وتعزيز المشاركة المدرسية والمجتمعية في هذه المناسبة.

وفي السياق ذاته، نظمت مؤسسة جائزة المدينة المنورة حفلها السنوي الثاني لتكريم المعلم المتميز في المدينة المنورة، تقديرًا للجهود النوعية والإسهامات الفاعلة في تطوير العملية التعليمية، وتعزيز جودة مخرجاتها، وترسيخ الممارسات التعليمية المتميزة، بما يواكب مستهدفات التعليم في المملكة ويدعم بناء جيل يمتلك المعارف والمهارات اللازمة للمستقبل.

وتتوزع مسارات الجائزة على رياض الأطفال، والمرحلة الابتدائية، والمرحلة المتوسطة، والمرحلة الثانوية، والتربية الخاصة، بما يتيح إبراز نماذج التميز في مختلف المراحل والبيئات التعليمية، ويدعم تكافؤ الفرص أمام المعلمين والمعلمات في المنطقة ومحافظاتها.

وتستند عملية التقييم في الدورة الثانية إلى 3 مجالات رئيسة، هي التخطيط التعليمي المتميز، والأداء التعليمي الفعال، والنتائج التعليمية المبتكرة. ويركز مجال التخطيط على القيادة الفاعلة، ومنهجية التخطيط، والأفكار التعليمية المبتكرة، والشراكة مع أصحاب المصلحة، وإدارة الأزمات والمخاطر، فيما يتناول الأداء التعليمي مراقبة الجودة وقياس مؤشرات الأداء ومعالجة الانحرافات والاستفادة من التقنية، بينما يركز مجال النتائج على نتائج أصحاب المصلحة، والشراكات الفاعلة، ونتائج أداء المعلم.

وتجسد الجائزة اهتمام منطقة المدينة المنورة بالارتقاء بالميدان التعليمي وتحفيز الكوادر التعليمية على الإبداع والابتكار، وإبراز النماذج المتميزة في الأداء التربوي والتعليمي، بما يسهم في تبادل الخبرات والتجارب الناجحة ونشر ثقافة التميز والجودة في البيئة التعليمية.

وتضمن الحفل تكريم المعلمين والمعلمات الفائزين بالجائزة، تقديرًا لعطائهم وتميزهم في أداء رسالتهم التعليمية والتربوية، وما قدموه من مبادرات وممارسات أسهمت في تحسين نواتج التعلم ودعم الطلبة وتهيئة بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والتميز.

ويأتي تنظيم الجائزة والفعاليات المصاحبة امتدادًا للجهود الرامية إلى دعم مسيرة التعليم وتعزيز الشراكة بين مختلف مكونات المنظومة التعليمية، وترسيخ قيم التميز والابتكار، بما يعزز مكانة المعلم بوصفه إحدى الركائز الأساسية في تطوير التعليم وبناء الإنسان.