نوّه وزير الصحة فهد بن عبدالرحمن الجلاجل بمضامين الخطاب الملكي السنوي، الذي ألقاه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-، خلال افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.

وأشار الوزير إلى ما تضمّنه الخطاب الملكي من تأكيد أن الهدف الأساس لكل ما تقوم به الدولة هو رفعة الوطن وازدهاره وتحسين جودة الحياة فيه، وأن قطاع الصحة يتصدر الاهتمام المستمر، فيما يقطع التحول الصحي أشواطاً متسارعة لتكون الخدمات الصحية في أعلى درجاتها ومتوفرة بتغطية شاملة للمواطنين.

وأكد الجلاجل أن التحول الصحي، بدعم القيادة الرشيدة واهتمامها، يضع صحة الإنسان في المقام الأول، مشيداً بما حققته المملكة من منجزات صحية نوعية في خدمة مواطنيها وساكنيها وزائريها، وما أسهمت به هذه المنجزات في ترسيخ ريادة المملكة إقليمياً وتعزيز حضورها دولياً.

وأوضح أن هذه المنجزات تشمل التوسع في المدن الصحية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، وترسيخ نهج الصحة في كل السياسات، إلى جانب المبادرات الوطنية في الوقاية وتعزيز أنماط الحياة الصحية والتكامل بين القطاعات، التي أسهمت في رفع متوسط العمر المتوقع وتحسين جودة الحياة.

وأشار إلى أن هذه الجهود تسير ضمن مسار متسارع لبناء قطاع صحي أكثر تكاملاً وكفاءة واستدامة، يعزز الوقاية ويرتقي بجودة الرعاية، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 نحو مجتمع حيوي يتمتع بصحة مزدهرة.