آل الشيخ: قرار حماية المساجد ومرافقها يجسد عناية القيادة ببيوت الله
رفع وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، بمناسبة قرار مجلس الوزراء بأن تكون المساجد ومرافقها من المرافق العامة التي يطبق عليها نظام حماية المرافق العامة، وذلك إلى حين نفاذ مشروع نظام الأوقاف.
الارتقاء بالخدمات
وأكد أن هذا القرار يجسد ما توليه القيادة الرشيدة من عناية عظيمة ببيوت الله، وحرصها الدائم على حمايتها والمحافظة على مرافقها ومقدراتها، وتعزيز كل ما من شأنه صيانتها والارتقاء بالخدمات المقدمة فيها، بما يهيئ للمصلين أداء عباداتهم في أجواء من الطمأنينة والخشوع.
وقال: «إن هذه العناية الكريمة ببيوت الله ليست مستغربة على قيادة جعلت خدمة الإسلام والمسلمين والعناية بالمساجد وعمارتها ورعايتها في مقدمة أولوياتها، وإننا في وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد نستشعر عظم المسؤولية والأمانة، وسنواصل العمل بكل إخلاص للمحافظة على بيوت الله ومرافقها ومقدراتها، وإنفاذ كل ما من شأنه حمايتها وصيانتها، وفق توجيهات قيادتنا الرشيدة».
تسخير الإمكانات
وأشار الوزير آل الشيخ إلى أن القرار يعزز منظومة حماية المساجد ومرافقها، ويؤكد مكانتها والعناية بما تحتويه من مرافق وتجهيزات ومقدرات، مشددًا على أن الوزارة ستواصل أداء مسؤولياتها في العناية ببيوت الله والمحافظة عليها وتسخير إمكاناتها لخدمة مرتاديها.
وفي ختام تصريحه، سأل الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وأن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه من عناية ورعاية لبيوت الله، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وعزها وازدهارها.