وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي يخصصون 60 مليون يورو لتعزيز الدفاع الجوي ومواجهة المسيّرات
خصّص وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي، في اجتماعهم الذي عُقد يوم الاثنين في بروكسل، مبلغ 60 مليون يورو (ما يعادل 63 مليون دولار تقريباً) لـ«برنامج صناعة الدفاع الأوروبية» (EDIP)، وذلك ضمن مبادرة «مراقبة الجناح الشرقي»، بهدف تعزيز حماية الدول الأعضاء من التهديدات الجوية، ولا سيما الطائرات المسيّرة.
وتضمّن جدول أعمال الاجتماع مناقشة سبل إضافية لدعم أوكرانيا، وخططاً لتعزيز أمن الحدود الشرقية للاتحاد، إلى جانب بحث فرض مزيد من العقوبات والقيود على روسيا.
وعلى صعيد البنية التحتية العسكرية، كشف نائب وزير الدفاع البولندي بافيل زاليفسكي أن بولندا تسعى للحصول على تمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي لإنشاء خطوط أنابيب للوقود العسكري، تربط البلاد بشبكة حلف الناتو في المستقبل القريب. وتجدر الإشارة إلى أن شبكة الناتو الحالية تنتهي عند ألمانيا، فيما عاد ملف توسيع البنية التحتية للوقود التابعة للحلف — وتحديداً «نظام خطوط أنابيب وسط أوروبا» (CEPS) — إلى الواجهة الإعلامية في يونيو الماضي.
وفي السياق ذاته، شددت كايا كالاس، المسؤولة عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، على ضرورة تكثيف الضغط على موسكو، قائلةً: «لإنهاء الحرب، يجب علينا أولاً تقليص قدرة موسكو على تمويلها». ودعت إلى توجيه ضربات أكثر فعالية ضد «الأسطول الروسي الموازي» المعروف بـ«أسطول الظل»، مستشهدةً بعمليات المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي «إيريني» (IRINI)، التي اعترضت مؤخراً ست سفن مشبوهة على الأقل وفتّشتها، مؤكدةً ضرورة أن تستمر عمليات التفتيش الوطنية بالتوازي مع أنشطة هذه المهمة.