آخر الأخبار

ملاذُ الإنسانية الآمن

شارك

من حق الحلم الذي تحقق منذ أكثر من تسعة عقود، أن يتسع ويستطيل ويزداد سمواً، وهو يتمثل في أعين الناس وعقولهم وأفئدتهم ويومياتهم؛ وطناً يقف كما يقف الأب العطوف بذراعين مفتوحتين، يحتضن العربي والغربي، والمسلم وغيره، والقريب والغريب؛ ويصهر العاطفة الجياشة ليتوحّد الإيقاع وتتموسق النبضات حدّ أننا ونحن نرى على ملامح كل المقيمين معنا من إخوة وأشقاء فرحة صادقة منتمية بيومنا الوطني، نشعر أننا ومن معنا جميعنا سعوديون.

لطالما كانت السعودية في كل مراحلها، وفي هذه المرحلة تحديداً؛ ملاذاً آمناً لكل القادمين إليها؛ والعابرين بها؛ والمطمئنين في رحابها؛ ومن يعبّر عنها يراها الوطن الأدفأ مشاعر، والأنبل مواقف، والأدوم إحساناً؛ لا عن تفضل بل استشعار مسؤولية المكان والمكانة.

في يومنا الوطني، نبتهج في كل زاوية من جغرافية الروح والبوح؛ ولا ننسى التاريخ بكل ما فيه من جهاد رجال صدقوا الله ما وعدوه، فأنجز لهم موعودهم؛ وعلينا الوفاء بخالص الدعاء لمؤسس الكيان الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن (رحمه الله)، وكل رجاله المخلصين؛ بأن يجزل الله لهم المثوبة، وأن يتغمد برحمته ملوك المملكة على ما أوفوا من عهد؛ ودعاء من القلب لكل مواطن ومواطنة قضوا نحبهم في سبيل عزة ورفعة مملكتنا، حرسها الله.

ومن لوازم العرفان؛ إزجاء الشكر والامتنان لقادة الكيان، خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، على ما تم إنجازه، وما تحقق من رؤى وتطلعات وما سيتحقق في المستقبل المنظور.

حفظ الله وطننا وقيادتنا وحمى الله حدودنا ومن يقف عليها، وتقبل الله الشهداء وعجّل شفاء المصابين، وكل عام وأنت يا وطني أمن ورخاء، وتنمية وعناية واعتناء، وراية تتسامى بشهادة التوحيد في عنان السماء.

عكاظ المصدر: عكاظ
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا