سجلت منطقة جازان خلال الربع الأول من عام 2026 نحو 1.180.907 سياح مبيت، بإجمالي 7.637.241 ليلة سياحية، فيما بلغ إجمالي الإنفاق السياحي نحو 1.406.564.744 ريالًا.
واستحوذت السياحة المحلية على النصيب الأكبر من حركة سياح المبيت في المنطقة، بواقع 1.178.507 سياح بنسبة 99.80%، مقابل 2.400 سائح وافد بنسبة 0.20%.
تنوع سياحي
وتتمتع منطقة جازان بتنوع جغرافي وسياحي يجمع بين السواحل والجزر والشعاب المرجانية والجبال الخضراء والأودية والطبيعة الاستوائية، إلى جانب التراث العمراني والثقافي.
وتبرز جزر فرسان ضمن أهم الوجهات الطبيعية في المنطقة، لما تضمه من تنوع بيولوجي وحياة بحرية وشواطئ وشعاب مرجانية، كما تتميز بكونها أول محمية طبيعية سعودية معترف بها ضمن برنامج اليونسكو للإنسان والمحيط الحيوي.
كما تمثل جبال فيفا وجهة بارزة لمحبي الطبيعة والمرتفعات والمشي والمغامرات، لما تتميز به من غطاء أخضر وتضاريس جبلية ومدرجات زراعية، فيما يأتي وادي لجب ضمن أبرز مقومات سياحة المغامرات، لما يضمه من تشكيلات جبلية وأودية وشلالات ومواقع مناسبة للاستكشاف والمشي والمغامرات الطبيعية.
وتضم المنطقة عددًا من المعالم والوجهات التي تعزز تنوع المنتج السياحي، من بينها القرية التراثية وقصر الدوسرية والشواطئ والجزر والأسواق الشعبية والمواقع التراثية، بما يتيح أنماطًا متنوعة من السياحة الطبيعية والترفيهية والثقافية والتراثية.
زيارة الأقارب والأصدقاء
وكشف تقرير وزارة السياحة تصدر زيارة الأقارب والأصدقاء أغراض الزيارة في المنطقة، بإجمالي 550.794 سائحًا، يمثلون 46.64% من إجمالي سياح المبيت.
وحل الترفيه في المرتبة الثانية بإجمالي 496.106 سياح بنسبة 42%، فيما جاء العمل ثالثًا بـ121.488 سائحًا بنسبة 10.29%، وحلت الأغراض الأخرى رابعًا بإجمالي 12.519 سائحًا بنسبة 1.06%. وبلغ إجمالي الإنفاق السياحي في جازان خلال الربع الأول من عام 2026 نحو 1.406.564.744.16 ريالًا.
وتصدرت الرحلات الترفيهية الإنفاق السياحي بـ737.748.116 ريالًا، بنسبة 52.45% من إجمالي الإنفاق، تلتها زيارة الأصدقاء أو الأقارب بـ448.710.156 ريالًا بنسبة 31.90%، ثم رحلات العمل بـ212.188.531 ريالًا بنسبة 15.09%، فيما بلغ الإنفاق المرتبط بالأغراض الأخرى نحو 7.917.941 ريالًا بنسبة 0.56%.