أنهت أمانة منطقة الرياض أعمال التأهيل الشامل وإعادة فتح مجرى «وادي السلي» بطول 110 كيلومترات، لتستعيد العاصمة تدفق مياهه الطبيعي بعد فترات انقطاع فرضتها متطلبات التوسع العمراني. وتأتي هذه المبادرة ضمن خطط رفع الجاهزية الهيدرولوجية، وتعزيز المنظومة الوقائية لدرء أخطار السيول وتوفير الحماية المباشرة لأحياء شرق العاصمة.
ويُعد الوادي حوض التصريف الطبيعي الأكبر بالمنطقة؛ حيث ترتبط به شبكة مائية متكاملة تضم 19 رافداً طبيعياً يصل مجموع أطوالها إلى نحو 400 كيلومتر، من أبرزها روافد أم الشيح وغدير الحصان. وينطلق المسار من محيط مطار الملك خالد الدولي شمالاً ليعبر محاور حيوية مثل طريقي الملك سلمان وخريص وصولاً إلى خشم العان، ما يخفف العبء التشغيلي عن شبكات التصريف التقليدية.
وإلى جانب دوره في خفض منسوب المياه السطحية، يحمل المشروع بعداً تنموياً يستهدف تحويل ضفاف الوادي إلى مساحات طبيعية مفتوحة تعزز الغطاء النباتي، بما يدعم الاستدامة البيئية ويسهم في تحسين المشهد الحضري وجودة الحياة لسكان المدينة.
أبرز النقاط
اكتمال فتح وتأهيل المجرى الرئيسي بطول 110 كيلومترات لتعزيز الأمان المائي.
شبكة تصريف تضم 19 رافداً طبيعياً بإجمالي أطوال يبلغ 400 كلم.
حماية الأحياء السكنية الشرقية بالاعتماد على مسارات التصريف الطبوغرافية.
استثمار ضفاف الوادي كمتنزهات بيئية مستدامة تدعم جودة الحياة.