آخر الأخبار

قمة الرياض للتقنية الحيوية 2026 تناقش الذكاء الاصطناعي وهندسة الجينات والمناعة | سبق

شارك
واصلت قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2026 أعمالها في يومها الثاني، بعقد عدد من الجلسات العلمية المتخصصة التي تناولت مستقبل التقنية الحيوية والاستثمار فيها، وتطوير منظومة البحث والابتكار والتصنيع الحيوي، إلى جانب علوم المناعة والهندسة الحيوية والأحياء التركيبية. وتناولت الجلسة العلمية الأولى، التي حملت عنوان «الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لتشكيل مستقبل التقنية الحيوية»، أوجه توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير قطاع التقنية الحيوية، وما يتيحه من فرص لتسريع البحث العلمي والابتكار، ودعم تطوير الحلول والتطبيقات الحيوية. كما بحثت العلاقة بين التقنية والاستثمار، ودور رأس المال في تحويل الابتكارات العلمية إلى تطبيقات ومنتجات قابلة للتطوير، واستعرضت تجربة «ليفيرا» نموذجاً للتطوير في مجال التقنية الحيوية، فضلاً عن أهمية التصنيع الاستراتيجي في تعزيز المرونة الوطنية وبناء قدرات محلية في التصنيع الحيوي وتوطين الصناعات المرتبطة بالقطاع. وركزت الجلسة العلمية الثانية على مستقبل علوم المناعة، من خلال مناقشة آليات عمل الجهاز المناعي وتطور الأبحاث المرتبطة به، واستعراض مجالات المناعة السرطانية والتفاعلات بين الجهاز المناعي والجهاز العصبي. كما تناولت موضوع المناعة في الفضاء وما يثيره من تساؤلات علمية حول استجابة الجهاز المناعي في ظروف انعدام الجاذبية، إلى جانب آفاق جديدة لفهم الأمراض وتطوير أساليب التشخيص والعلاج. وبحثت الجلسة العلمية الثالثة محور «الهندسة الحيوية والأحياء التركيبية: تمكين الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية»، مستعرضةً دور الهندسة الحيوية في تطوير التقنيات الطبية، وأهمية بناء القدرات الوطنية والبحثية في هذا المجال، واستكشاف إمكانات هندسة الأنظمة الجينية وتقنيات تحرير الجينات، ومنها تقنية «كريسبر»، في تطوير تطبيقات علاجية قائمة على الخلايا. واستعرض رئيس جامعة الملك عبدالعزيز بجدة الدكتور طريف بن يوسف الأعمى، خلال الجلسة، تجربة الجامعة في مجال التقنية الحيوية ودورها في دعم البحث والابتكار وتطوير منظومة التقنية الحيوية في المملكة العربية السعودية.
سبق المصدر: سبق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا