أطلقت أمانة منطقة الرياض الدورة الثانية من جائزة «عزوة» في القطاع البلدي 2026، في خطوة تهدف إلى تكريم المبادرات المجتمعية المتميزة وتحفيزها، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي في المجال البلدي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في الارتقاء بجودة الحياة وبناء مجتمع حيوي. ودعت الأمانة الأفراد والفرق التطوعية والجهات الحكومية ومنظمات القطاع غير الربحي ومنشآت القطاع الخاص إلى التسجيل عبر منصة الجائزة ابتداءً من اليوم وحتى 12 أكتوبر 2026، وتقديم مبادراتهم وتجاربهم النوعية من خلال 4 مسارات تنافسية تشمل: التطوع البلدي، والمبادرات المجتمعية، والمسؤولية الاجتماعية، والمشاركة الثقافية. وتتضمن الجائزة مساراً تقديرياً لتكريم المواطن المثالي والمنظمة المثالية، تقديراً لإسهاماتهما المؤثرة في خدمة المجتمع وتعزيز جودة الحياة، إذ تستهدف إبراز قصص النجاح ذات الأثر المستدام وتشجيع تبني الممارسات المجتمعية المتميزة. وتُدار الجائزة وفق منظومة حوكمة متكاملة ترتكز على مبادئ النزاهة والشفافية والاستقلالية، من خلال لجان متخصصة تتولى أعمال الفرز والتقييم والتحكيم وفق معايير واضحة ومعلنة تركز على الأثر والابتكار والاستدامة وجودة التنفيذ، بما يضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المشاركين. ويأتي إطلاق الدورة الثانية امتداداً لنجاح الدورة الأولى، التي شهدت تسجيل أكثر من 2,800 مبادرة، وتنافس 265 مشاركاً، وتكريم 17 فائزاً، واستقطاب أكثر من 1,000 زائر لملتقى الجائزة، فضلاً عن تحقيق أكثر من 3 ملايين ظهور عبر منصات التواصل الاجتماعي، بما يعكس تنامي الوعي بأهمية المشاركة المجتمعية في المجال البلدي. وتندرج جائزة «عزوة» ضمن جهود أمانة منطقة الرياض لتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية وبناء شراكات فاعلة بين مختلف القطاعات، انطلاقاً من رؤيتها في أن تكون أمانةً رائدة لمدينة مزدهرة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة.