تواصل وزارة الحج والعمرة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في تطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وتحويل البيانات إلى رؤى وتنبؤات تدعم التخطيط وصنع القرار، إلى جانب تقديم الحلول الذكية وإدارة الحركة والتفويج، بما يسهم في تيسير رحلة الحاج والمعتمر والارتقاء بتجربته.
التحليلات التنبئية
وتعمل الوزارة على تعظيم القيمة الإستراتيجية للبيانات من خلال التحليلات المتقدمة واكتشاف الأنماط، ودراسة اتجاهات الحج والعمرة وسلوكيات ضيوف الرحمن وتفضيلاتهم، إلى جانب استخدام التحليلات التنبئية في توقع مواعيد الوصول والمغادرة وفترات الإقامة، بما يدعم الاستعداد المبكر والقرارات التشغيلية. كما توظف الخوارزميات المتقدمة في تحليل حركة الحشود والتنبؤ بأوقات الذروة، وتحسين مسارات الحافلات والنقل بين المشاعر المقدسة.
أشواط الطواف
وعلى مستوى الخدمات المباشرة، توفر خدمة «نسك AI» المعلومات والإرشادات المتعلقة بالحج والعمرة والزيارة، وتجيب عن الاستفسارات بأكثر من 180 لغة، مع دعم التفاعل الصوتي، وقد استفاد منها منذ إطلاقها أكثر من مليوني مستخدم، بينهم 393 ألفًا خلال الشهر الماضي. كما تقدم الوزارة «المطوف الرقمي» عبر تطبيق «نسك»، الذي يساعد ضيف الرحمن في اختيار المسارات والطوابق الأنسب، واحتساب أشواط الطواف والسعي آليًا، وسجل أكثر من مليوني استخدام خلال شهر، فيما أكمل عبره أكثر من 1.4 مليون مستفيد رحلة الطواف والسعي رقميًا.
المحتويات التوعوية
وبالتوازي مع الحلول التقنية، تعزز الوزارة وعي ضيوف الرحمن بحقوقهم وواجباتهم عبر برنامج «اعرف حقك»، الذي يغطي الحقوق المرتبطة بالسكن والنقل والإعاشة وجودة الخدمة وآليات الشكاوى ومعالجتها، إلى جانب متابعة التزام مقدمي الخدمات بالحقوق والمعايير المعتمدة. كما أتاحت «دليل التوعية القانونية» بـ14 لغة، وتواصل نشر المحتويات التوعوية متعددة اللغات عبر منصاتها الرقمية. وحصلت «نسك AI» على «وسم أخلاقيات الذكاء الاصطناعي» من «سدايا»، تأكيدًا للاستخدام المسؤول والموثوق للتقنيات الذكية.
كما تتابع الوزارة تجارب ضيوف الرحمن واحتياجاتهم، وتعمل على تعزيز التزام مقدمي الخدمات بالحقوق والمعايير المعتمدة، بما يدعم وضوح العلاقة بين الطرفين ويرفع مستوى جودة الخدمات المقدمة في مختلف مراحل الرحلة، إلى جانب توسيع نطاق المحتوى التوعوي متعدد اللغات عبر المنصات الرقمية لضمان وصول المعلومات والإرشادات إلى أكبر شريحة ممكنة من الحجاج والمعتمرين.