آخر الأخبار

رئيس «ثقة» في اليوم العالمي للعمل الخيري: رؤية 2030 نقلت القطاع إلى صناعة الأثر | سبق

شارك
بمناسبة اليوم العالمي للعمل الخيري، الذي يوافق الخامس من سبتمبر من كل عام، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية البر الخيرية بالدوادمي «ثقة»، الدكتور بدر بن إبراهيم اليحيا، أن العمل الخيري في المملكة العربية السعودية يشهد تحولاً نوعياً تجاوز مفهوم تقديم المساعدة إلى بناء منظومة تنموية أكثر كفاءة واستدامة، تقوم على تمكين الإنسان وتعظيم الأثر وتعزيز الشراكات والمشاركة المجتمعية. وقال اليحيا إن قيم البذل والإحسان والتكافل متجذرة في المجتمع السعودي، وإن ما يميز المرحلة الحالية هو انتقال هذه القيم إلى عمل مؤسسي منظم تدعمه التشريعات والحوكمة والتقنية، وتحفزه مستهدفات وطنية طموحة. وأضاف أن القطاع غير الربحي يحظى بدعم وعناية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-، مما أسهم في بناء بيئة تنظيمية ومؤسسية تعزز موثوقية القطاع وترفع كفاءة منظماته وقدرتها على تحقيق أثر تنموي مستدام. وأشار إلى أن رؤية السعودية 2030 منحت القطاع غير الربحي موقعاً متقدماً في مسيرة التنمية الوطنية، ونقلته من الأدوار التقليدية إلى شريك فاعل في التنمية، مستشهداً بما تحقق من نمو في المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي، وفي مقدمة الممكنات الوطنية المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي والمنصات الوطنية الداعمة للعمل الخيري والتطوعي. وكشف اليحيا أن عدد المتطوعين بلغ بنهاية عام 2025 أكثر من 1.74 مليون متطوع، متجاوزاً مستهدف المليون متطوع قبل عام 2030، فيما تصدّرت المملكة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤشر البيئة العالمية للعمل الخيري (GPEI)، في مؤشرَين يعكسان حجم التحول الذي تشهده البيئة الخيرية وغير الربحية في المملكة. وعن تجربة «ثقة»، أكد اليحيا أن مسؤولية الجمعية لا تتوقف عند تقديم المساعدة للمستفيد، بل تمتد إلى تمكينه وتحسين جودة حياته وبناء حلول أكثر استدامة لاحتياجات المجتمع، مبيناً أن الجمعية عملت على تطوير نموذجها المؤسسي وتعزيز الحوكمة والتحول الرقمي وتوسيع الشراكات، إلى جانب تطوير برامجها في مجالات الرعاية والدعم الأسري والتعليم والسكن والتأهيل والتمكين والعمل التطوعي. وأشار إلى أن من أبرز توجهات «ثقة» مبادرتها لتأسيس واحتضان جمعيات أهلية تخصصية في محافظة الدوادمي وتمكينها مؤسسياً، ضمن توجه يستهدف تأسيس واحتضان عشر جمعيات بالشراكة مع مجلس الجمعيات الأهلية بمنطقة الرياض، بما يعزز التخصص وتكامل الأدوار ويوسع نطاق الخدمات المقدمة للمجتمع. واختتم اليحيا تصريحه بالتأكيد على أن المملكة تعيش مرحلة جديدة من العمل الخيري تحكمها الحوكمة وتقودها البيانات وتمكّنها التقنية وتتسع آفاقها بالشراكات، ليصبح معيار النجاح هو ما تحققه المبادرات من تغيير حقيقي ومستدام في حياة الإنسان والمجتمع.
سبق المصدر: سبق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا