تحول معرض «اللومي الحساوي 2026»، الذي تنظمه حاليًا غرفة الأحساء في مركز المعارض الدولي بالأحساء، إلى أيقونة سياحية واقتصادية في واحة الأحساء، ونجح المعرض في كسر الركود «السياحي» خلال أيام الصيف في الواحة، وبات موسمًا سياحيًا لأهالي وزوار الأحساء من داخل وخارج المملكة، فضلًا إلى أن الواحة، هي وجهة للسياحة الزراعية، ومع التدفق الكبير للزوار على المعرض، دفع بالجهات المنظمة إلى تمديد المعرض لمدة 8 أيام إضافية، لإتاحة الفرصة أمام المزيد من الزوار، وكانت النسخة الماضية للمعرض، سجلت نسبة إشغال 70% في دور الإيواء والشقق الفندقية بالمحافظة خلال أيام الصيف.
روزنامة فعاليات
بدورهم، أبان اقتصاديون لـ«الوطن» أمس، أن الفعاليات الزراعية النوعية أصبحت محركًا حقيقيًا للاقتصاد السياحي في الأحساء، وقد أعاد معرض اللومي الحساوي، رسم خريطة الصيف في الواحة، موضحين أن المنتجات الزراعية في الأحساء، تحمل شهرة واسعة في مناطق المملكة ودول الخليج، مقترحين إطلاق روزنامة للفعاليات الزراعية النوعية في الأحساء على مدار العام، إلى جانب مهرجاني التمور «المعبأة، والنثر»، واللومي الحساوي، فهناك منتجات جديرة بإطلاق فعاليات لها، ومن بينها: الباميا «الحساوية»، قد تعتبر الأفضل، وتحظى بحركة شرائية كبيرة من الأهالي والزائرين للأحساء، والشراء بكميات كبيرة من مزارع الأحساء، وكذلك الرطب بأصنافه المتفرقة، والعيش الحساوي، وغيرها، وهي منتجات صيفية، من شأنها رسم موسم سياحي متكامل طوال العام، بما فيها فصل الصيف، وتكون الواحة الزراعية، وجهة سياحية، تستقطب العائلات والزوار من داخل وخارج المملكة.
معرض دولي
أضافوا، أن نجاح نسخ معرض «اللومي الحساوي» في نسخه الـ3، يدفع رجال الأعمال والشركات، إلى دعم ورعاية المعرض، وهو ما يلاحظه الجميع من زيادة أعداد الرعاة والداعمين والعارضين في جميع النسخ، وجاء الدور لتحظى منتجات زراعية نوعية أخرى في واحة الأحساء، بما يحظى به اللومي الحساوي حاليًا، مقترحين تخصيص أرض كمعرض دولي للمنتجات الزراعية في الأحساء، يفتح على مدار العام، وتتنوع فيه المهرجانات والمعارض، وتخصيص بواقع 30 يومًا لكل منتج زراعي.
تجارب سياحية
أشاروا، إلى أن تلك المنتجات الزراعية الصيفية، تسهم في خلق تجارب سياحية متنوعة، تمتد لتشمل المزارع في الواحة، والمنتجعات المغلقة، فالزائر يأتي ليقطف الثمرة بيديه، ويتذوق عصيرها الطازج، ويتعرف على رحلتها من الأرض إلى المائدة، فتلكم تجارب سياحية متنوعة، تجمع بين السياحة الزراعية، والسياحة الغذائية، والسياحة العائلية، وتمنح المناطق الزراعية ميزة تنافسية تكسر ركود الصيف، وتطيل مدة بقاء الزائر، وتفتح الباب أمام مئات الأسر المنتجة والمزارعين لتكون جزءًا من المشهد السياحي.
183 حيازة زراعية
يضم المعرض، ركنًا تعريفيًا لمؤسسة ريف الأهلية، وهي مؤسسة غير هادفة للربح، وتأسست من قبل وزارة البيئة والمياه والزراعة، بهدف تحقيق مستهدفات التنمية الريفية المستدامة، وتشير البيانات في ركن المؤسسة بالمعرض إلى أن إجمالي المستفيدين 14319 مستفيدًا في عموم مناطق ومحافظات المملكة، و908 مستفيدين من البرامج التمكينية، و1309 مستفيدين من برامج بناء القدرات، و52 جمعية ممكنة بجميع القطاعات، وتشير البيانات في الركن إلى أن المساحة الإجمالية لمدينتي الليمون في الأحساء 3.118 مليون متر مربع، وعدد الأشجار فيها 80 ألف شجرة، وعدد الحيازات الزراعية 183 حيازة، والمحصول الرئيسي الليمون الحساوي.
مكاسب اقتصادية للمعرض:
01- تحفيز الاقتصاد المحلي، إذ سجلت النسخة السابقة مبيعات تجاوزت الـ5 ملايين ريال.
02- تعزيز نمو الصناعات التحويلية، بـ80 صناعة تحويلية متنوعة.
03- يعد المعرض منصة لاستقطاب المستثمرين وتطوير الفرص الاستثمارية ذات العلاقة باللومي الحساوي.
04- توسيع نطاق البيع والتوزيع من خلال المتجر الإلكتروني على مستوى الخليج، وهو ما يمثل دعم التحول الرقمي في القطاع الزراعي.