بالتزامن مع انطلاقة العام الدراسي، كثّفت الهيئة العامة للنقل جولاتها الرقابية والتفتيشية على حافلات النقل التعليمي، للتحقق من الالتزام بالاشتراطات والمعايير المعتمدة، والحد من الممارسات غير النظامية، بما يعزز سلامة الطلاب والطالبات ويحفظ حقوقهم خلال رحلاتهم اليومية.
التزام الحافلات
وتستهدف الجولات الرقابية التحقق من التزام الحافلات التعليمية بالاشتراطات المنظمة للنقل، والارتقاء بجودة خدمات النقل التعليمي، بما يسهم في توفير رحلات أكثر أمانًا للطلاب والطالبات مع بدء العام الدراسي.
متطلبات ومعايير
أكدت الهيئة أهمية التزام مشغلي النقل التعليمي بالمتطلبات والمعايير المعتمدة، فيما تشمل التوعية المرتبطة بالرحلة المدرسية الالتزام بتوقّف الحافلة تمامًا قبل الصعود أو النزول، والمحافظة على نظافة الحافلة ومرافقها، والامتناع عن التدخين وتناول الطعام داخلها.
وتأتي هذه الجهود بالتزامن مع عودة الطلاب والطالبات إلى المدارس، ضمن متابعة مستمرة لخدمات النقل التعليمي، وتعزيز الالتزام بالاشتراطات التي تسهم في جعل الرحلات اليومية أكثر راحة وأمانًا.
معدات السلامة
وبالتوازي مع سلامة النقل، أكدت وزارة التعليم أهمية المحافظة على بيئة مدرسية آمنة، من خلال الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة داخل المدرسة، ومعرفة مخارج الطوارئ ومسارات الإخلاء، والمحافظة على الممرات ومخارج الطوارئ خالية من العوائق.
وشملت الإرشادات التأكيد على عدم العبث بأجهزة ومعدات السلامة، وإبلاغ المعلم أو إدارة المدرسة عند ملاحظة أي مصدر للخطر، إلى جانب الالتزام بالتعليمات أثناء تنفيذ خطط الإخلاء، بما يعزز جاهزية الطلاب للتعامل مع حالات الطوارئ.
وتتكامل إجراءات السلامة في المدرسة مع الرقابة على وسائل النقل التعليمي، لتشمل رحلة الطالب منذ وصوله إلى الحافلة وحتى دخوله المدرسة، بما يعزز الوعي الوقائي ويدعم توفير بيئة تعليمية آمنة خلال العام الدراسي.