آخر الأخبار

إمام مسجد درانسي لـ«سبق»: زيارة ولي العهد لفرنسا تعزز الشراكة وتدعم السلام | سبق

شارك
أكد الشيخ نورالدين محمد طويل، إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بمدينة درانسي شمال باريس، لـ«سبق» أن زيارة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا، بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تحمل تأثيراً إيجابياً كبيراً، وتعكس عمق العلاقات والشراكة بين البلدين. تعزيز التواصل وتوسيع الشراكات وقال الشيخ نورالدين إن ولي العهد اضطلع منذ توليه منصبه بدور محوري في تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بين المملكة ودول العالم، من خلال التوجه نحو فتح قنوات تواصل مباشرة مع الدول الشقيقة والصديقة، بما يخدم مستهدفات رؤية 2030. وأضاف أن الزيارة تأتي في إطار تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية، في مقدمتها القضية الفلسطينية التي تمثل أولوية راسخة في السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية. القضية الفلسطينية في صدارة المواقف السعودية وأوضح أن موقف المملكة تجاه القضية الفلسطينية واضح، ويتمثل في العودة إلى المسار الصحيح للمفاوضات الرامية إلى حل الأزمة على أساس حدود فلسطين قبل عام 1967، مشيراً إلى أن الزيارة تكتسب أهمية مضاعفة في ظل الأزمات الاقتصادية والتوترات الإقليمية والدولية الراهنة. شراكة سعودية فرنسية تتجاوز الأطر التقليدية ولفت الشيخ نورالدين إلى أن الشراكة الاقتصادية بين السعودية وفرنسا تمتد إلى عقود، غير أنها تشهد اليوم انتقالاً نوعياً من إطار العلاقات البروتوكولية التقليدية إلى شراكة مباشرة وأكثر اتساعاً، تعكس التطور الملموس في العلاقات السعودية الفرنسية. وأكد أن المسلمين في المركز الثقافي الإسلامي بدرانسي يُثمّنون هذه الزيارة، ويتطلعون إلى أن تُسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية المشتركة بين البلدين وتعزيز مجالات التعاون بينهما. وأعرب عن تقديره للمواقف الإنسانية التي تتبناها المملكة العربية السعودية في دعم السلام العالمي وإغاثة المتضررين ومساندة القضايا الإنسانية العادلة.
سبق المصدر: سبق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا