تحتضن المدينة المنورة 3 أكاديميات تعليمية تستهدف الموهوبين في التقنية والإعلام والرياضة في منهج يجمع بين التعليم الأكاديمي والتطبيق التخصصي مع مشروعات عملية ومهام إنتاجية وتعمل مدارس الموهوبين الثلاثة على نموذج تعليمي متكامل مع التطبيق.
وحظيت المدينة المنورة بأول مدرسة إعلامية للموهوبين على مستوى المملكة بشراكة تكاملية بين وزارة التعليم ووزارة الإعلام وبالتعاون مع أكاديمية الإعلام السعودية لتقديم نموذج تعليمي متخصص يجمع بين التعليم الأكاديمي والتطبيق الإعلامي الاحترافي ويسهم في صناعة إعلام المستقبل وتنمية المواهب وتستهدف الأكاديمية الطلبة الموهوبين ذوي الأداء المرتفع في اللغة والإبداع والتقنية وتشمل خمسة مسارات تتمثل في الصحافة وصناعة المحتوى الرقمي ومسار الإنتاج والإعلام المرئي والمسموع ومسار الاتصال الاستراتيجي والعلاقات العامة ومسار الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي ومسار الإعلام متعدد اللغات.
وتشمل أكاديمية طويق التقنية على مسارات تخصصية بالذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وعلوم الحاسب، إلى جانب المسار التأسيسي، التي تُقدَّم ضمن بيئة تعليمية متطورة تضم ثلاثة معامل تقنية متخصصة للبنين والبنات، ومعملًا مخصصًا للشهادات الاحترافية التقنية.
ومن المتوقع أن تُخرّج الأكاديمية في أول دفعة لها 120 طالبًا وطالبة يمتلكون مهارات تقنية متقدمة، مع استهداف تأهيل ما لا يقل عن 5% منهم للالتحاق بأفضل 10 جامعات عالميًا.
وعلى جانب آخر، اطلع أمير منطقة المدينة المنورة على ركن مدرسة الموهوبين الرياضية بالشراكة مع شركة نادي الأنصار، التي تمثل نموذجًا وطنيًا يجمع التعليم الأكاديمي والتدريب الرياضي المتخصص لرعاية الموهوبين رياضيًا.
بينما تحتوي المدرسة الرياضية على اكتشاف المواهب وتنميتها أكاديميًا وبدنيًا ونفسيًا، ودورها في إعداد رياضيين متميزين ابتداء من الصف الرابع الابتدائي وحتى الصف الثالث المتوسط في ألعاب كرة القدم وكرة السلة والكاراتيه والسباحة.
وتضم المدرسة 12 فصلًا دراسيًا بطاقة استيعابية تصل إلى 300 طالب، إضافة إلى مرافق رياضية متكاملة مجهزة بأحدث التجهيزات التدريبية، بما يعزز تكامل المسار التعليمي والرياضي، ويدعم إعداد أبطال رياضيين قادرين على المنافسة وتمثيل المنطقة والوطن في المحافل المحلية والدولية.