آخر الأخبار

قرار «التعليم» يلقى إشادة الميدان.. إنهاء انتظار المعلمين يعزز التوازن الأسري والرضا الوظيفي | سبق

شارك
أعلن وزير التعليم يوسف البنيان أن خروج المعلمين والمعلمات سيكون اعتباراً من هذا العام بنهاية اليوم الدراسي وفق الجدول المعتمد لكل مدرسة، في خطوة وصفها تربويون بأنها تعكس اهتمام الوزارة بالميدان وتقديرها لوقت المعلم والمعلمة. وكان تطبيق «حضوري» يُلزم المعلمين بإكمال سبع ساعات حضور يومياً، ما كان يضطرهم في كثير من الأحيان إلى البقاء في المدرسة أكثر من ساعة بعد خروج الطلاب وانتهاء الحصص والمهام المرتبطة باليوم الدراسي. شكر وتقدير من الميدان قالت المعلمة سارة العتيبي إن القرار «يمثل خطوة إيجابية طال انتظارها»، مقدمةً شكرها لوزير التعليم على اهتمامه بمعالجة ما يلامس واقع الميدان التعليمي بشكل مباشر، ومشيرةً إلى أن القرار لا يتعلق بمجرد وقت الانصراف، بل يعكس تقديراً حقيقياً لوقت المعلم. وأكد المعلم خالد الحربي أن القرار يؤكد أن «صوت الميدان مسموع»، وأن الوزارة تتابع التفاصيل التي تؤثر في بيئة العمل اليومية، مضيفاً: «نثمّن لوزير التعليم هذا القرار، ونشكره على اهتمامه بالمعلم والمعلمة، فمثل هذه القرارات تترك أثراً إيجابياً مباشراً في الميدان». أثر يمتد إلى الأسرة والتعليم أوضحت المعلمة حصة المحمد أن القرار سينعكس على الحياة الأسرية والاجتماعية للمعلمات، مبينةً أن استعادة الوقت الذي كان يُقضى في المدرسة بعد خروج الطلاب تمنح المعلمة مساحة أكبر لتنظيم شؤونها الأسرية والالتزامات اليومية، مؤكدةً أن ذلك لا يعني أي تراجع في الالتزام بالمهام التعليمية. وفي السياق ذاته، أشارت المعلمة مشاعل الفهد إلى أن الأثر الإيجابي للقرار «لن يتوقف عند المعلم والمعلمة، بل سيمتد إلى الأسرة والمدرسة والعملية التعليمية»، لافتةً إلى أن تحقيق التوازن بين العمل والحياة الأسرية يمنح المعلم قدرة أكبر على أداء مهامه بكفاءة. إعادة التركيز على جوهر العمل التعليمي رأى المعلم أحمد المطيري أن أهمية القرار تكمن في أنه «يعيد التركيز إلى جوهر العمل التعليمي»، مبيناً أن وجود المعلم في المدرسة يجب أن يرتبط بالمهام التعليمية والإدارية التي تستدعي حضوره، وأن توفير وقت إضافي بعد نهاية اليوم الدراسي سيساعده على الراحة والاستعداد لليوم التالي، مما ينعكس إيجاباً على أدائه داخل الفصل. وشدد المعلم محمد المنصور على أن القرار «يمثل رسالة تقدير من وزير التعليم للميدان التعليمي»، مؤكداً أن المعلمين لا ينظرون إليه باعتباره مجرد تعديل في وقت الانصراف، بل يرونه تقديراً لطبيعة عملهم واهتماماً ببيئة العمل المدرسية. تعزيز الثقة والرضا الوظيفي أكد المعلم هادي العصيمي أن القرار يعزز الثقة بالمعلم والمعلمة، ويؤكد أن الوزارة تنظر إلى العاملين في المدارس بوصفهم «شركاء في تطوير التعليم»، مشيراً إلى أن وضوح نهاية اليوم الدراسي وفق الجدول المعتمد سيزيل فترة الانتظار التي كانت تنتج عن اشتراط إكمال سبع ساعات عبر تطبيق «حضوري». ورفع المعلمون والمعلمات في ختام تصريحاتهم شكرهم وتقديرهم لوزير التعليم، مؤكدين أن مثل هذه القرارات تعزز الرضا الوظيفي وتنعكس في نهاية المطاف على جودة التعليم، معربين عن قناعتهم بأن «الاهتمام بالمعلم هو اهتمام بالطالب والمدرسة ومستقبل التعليم».
سبق المصدر: سبق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا