آخر الأخبار

الخالدي: جفاف العين يصيب 45%.. والحرارة والجفاف يزيدان الأعراض

شارك

أكد مستشار الأبحاث الصحية الدكتور صالح الخالدي أن جفاف العين من الحالات الشائعة في المملكة، وقد تصل نسبة الإصابة به إلى 45%، بحسب دراسة منشورة عام 2023، مشيراً إلى أن المناخ الحار والجاف، ولا سيما في المناطق الصحراوية، يزيد من خطر الإصابة وشدة الأعراض نتيجة تسارع تبخر الدموع وتأثر سطح العين بالعوامل البيئية.

وأوضح الخالدي لـ"الرياض" أن جفاف العين يحدث عندما لا تنتج العين كمية كافية من الدموع، أو عندما تتبخر الدموع بسرعة أكبر من المعتاد، مبيناً أن الأبحاث المنشورة في عدد من الدول تشير إلى أن الحالة شائعة وغالباً ما تكون مزمنة.

وبيّن أن ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة في المناطق الحارة والجافة، مثل الرياض، يفرضان ضغطاً إضافياً على طبقة الدموع، فيما تسهم جزيئات الغبار والرمال في تهييج سطح العين وزيادة الالتهاب. كما قد يؤدي التعرض المستمر لمكيفات الهواء إلى تفاقم الأعراض.

وأشار إلى أن أعراض جفاف العين تشمل الشعور بالحرقة أو اللسعة، أو الإحساس بوجود رمل أو جسم غريب في العين، إلى جانب الاحمرار والتهيج وتشوش الرؤية أو تذبذبها، والحساسية للرياح وأشعة الشمس ومكيفات الهواء.

ولفت إلى أن الحرارة المرتفعة والرطوبة المنخفضة تسرّعان تبخر الدموع، ما يجعل الأعراض أكثر وضوحاً، خصوصاً في البيئات الصحراوية والجافة.

وأوضح الخالدي أن هناك إجراءات يمكن أن تساعد على تخفيف الأعراض وزيادة الشعور بالراحة، من بينها استخدام قطرات ترطيب العين أو الدموع الصناعية خلال النهار، والجل أو المراهم خلال الليل، على أن يكون ذلك بعد فحص طبيب العيون، وقد يصف الطبيب قطرات أخرى عند وجود التهاب.

وأضاف أن الكمادات الدافئة واستخدام أجهزة ترطيب الهواء في المنزل أو المكتب قد يساعدان في تخفيف الأعراض، إلى جانب ارتداء النظارات الشمسية خارج المنزل لحماية العين من الرياح والغبار وأشعة الشمس، والاهتمام بشرب الماء للمحافظة على رطوبة الجسم.

وبيّن أن إجهاد العين، خصوصاً مع الاستخدام المتواصل للشاشات، من الأسباب المحتملة لزيادة الأعراض، موصياً باتباع قاعدة «20-20-20»، التي تقوم على النظر كل 20 دقيقة إلى جسم يبعد نحو 20 قدماً لمدة 20 ثانية، بما يساعد على تقليل إجهاد العين المرتبط بالشاشات وتشجيع الرمش وتوزيع الدموع على سطح العين.

وشدد الخالدي على أن الالتزام بإجراءات الوقاية والعناية اليومية، بدءاً من قطرات الترطيب والاهتمام بشرب الماء، مروراً بحماية العين بالنظارات والتحكم في مستوى الرطوبة، يمكن أن يساعد على تقليل الأعراض والمحافظة على صحة العين، مؤكداً أن الاستمرارية في هذه العادات تمثل عاملاً مهماً للتعامل مع جفاف العين في المناخات الحارة والجافة.

الرياض المصدر: الرياض
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا