آخر الأخبار

معرض مركز تاريخ الطائف الوثائقي للخيل يخظى بإشادات زواره

شارك

حظي معرض مركز تاريخ الطائف الوثائقي للخيل بزيارة صاحب السمو الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالرحمن آل سعود، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود، ومعالي الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، الذين اطلعوا على ما يضمه المعرض من وثائق ومقتنيات وشواهد تاريخية توثق حضور الخيل في تاريخ الطائف، وتستحضر مكانتها في الذاكرة الوطنية والتراث السعودي.

وينظم المعرض جامعة الطائف ممثلة بمركز تاريخ الطائف، بالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة، ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لموسم سباقات الخيل بميدان الملك خالد بمحافظة الطائف، ويقدم مادة تاريخية ووثائقية تسلط الضوء على علاقة الخيل بتاريخ المملكة، وما ارتبط بها من أبعاد اجتماعية وثقافية وسياسية وعسكرية.

وشهدت الزيارة حديثًا تناول القيمة التاريخية للخيل وحضورها في محطات مهمة من تاريخ الدولة السعودية الثانية، ودورها في التنقل والرحلات المرتبطة بقيادات الدولة ورجالاتها، بوصفها وسيلة رئيسة للتنقل في تلك الحقبة، إلى جانب مكانتها في الحياة الاجتماعية والسياسية والعسكرية.

وأكد صاحب السمو الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالرحمن آل سعود أن حضور الخيل في التاريخ السعودي يتجاوز كونها وسيلة للتنقل، إذ كانت شاهدًا على محطات مهمة من مسيرة الدولة، وارتبطت بالقيادات ورجالات الدولة في تنقلاتهم ورحلاتهم، بما يجعل توثيق حضورها في المصادر التاريخية مدخلًا مهمًا لقراءة الأحداث واستجلاء تفاصيلها.

وأضاف سموه أن استحضار هذا الجانب من التاريخ، من خلال الوثائق والمقتنيات والشواهد، يسهم في تعزيز المعرفة بالموروث الوطني، ويكشف أبعادًا من الحياة الاجتماعية والسياسية والعسكرية التي ارتبطت بالخيل، بما يعكس مكانتها الراسخة في تاريخ المملكة وتراثها.

وفي سياق الزيارة، أهدى الأمير فيصل بن تركي مركز تاريخ الطائف عددًا من الإصدارات والمنشورات الثقافية، من بينها منشورات «ليان الثقافية»، إلى جانب مؤلفات تتناول جوانب تاريخية وثقافية ذات صلة، في مبادرة تثري المحتوى المعرفي والتوثيقي للمركز، وتوفر مصادر إضافية للباحثين والمهتمين بالتاريخ والتراث.

وثمّن مركز تاريخ الطائف هذه الإهداءات، مؤكدًا أنها تمثل إضافة نوعية إلى مكتبته ومصادره التاريخية، وتسهم في دعم جهود البحث والتوثيق وإثراء المادة العلمية المرتبطة بالشخصيات والأحداث والموروث الثقافي للمملكة.

من جانبه، علّق معالي الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر على عدد من الوثائق المعروضة، ولا سيما الوثائق التي أهدتها مكتبة الملك عبدالعزيز العامة للمعرض، مستعرضًا ما تحمله من دلالات تاريخية وقيمة توثيقية، وما تقدمه من شواهد مهمة على حضور الخيل في مراحل مختلفة من التاريخ السعودي. وأسهمت تلك التعليقات في إثراء الحوار حول محتويات المعرض، وإبراز القيمة المعرفية للوثائق بوصفها مصادر أصيلة لقراءة التاريخ وتوثيق أحداثه وشخصياته

وتعكس الزيارة وما شهدته من حوار وإهداءات أهمية تكامل الجهود بين المراكز التاريخية والباحثين والمهتمين بالتراث، بما يعزز حضور المصادر الموثقة، ويحفظ الذاكرة الوطنية، ويفتح آفاقًا أوسع لقراءة تاريخ الدولة السعودية وإرثها الثقافي والحضاري

الجدير بالذكر إلى ان المعرض يأتي ضمن الحراك الثقافي المصاحب لموسم سباقات الخيل بميدان الملك خالد، ليجمع بين التاريخ والثقافة والرياضة الأصيلة، ويقدم للزوار قراءة وثائقية في مكانة الخيل وحضورها الممتد في تاريخ المملكة.

الرياض المصدر: الرياض
شارك

الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا