واصلت هيئة الهلال الأحمر السعودي خلال عام 2025 تطوير أعمالها في مجالات التشغيل والحوكمة والتدريب والعمل التطوعي، مع التركيز على رفع جاهزية الخدمات الإسعافية وتنظيم الاستجابة للحالات الطارئة، وتوسيع مشاركة المتطوعين، إلى جانب تعزيز حضورها في مجالات التعاون الإنساني الدولي.
ووفقًا للتقرير السنوي للهيئة لعام 2025، نفذت الهيئة خلال موسم حج 1447هـ خطة تشغيلية شملت الانتشار الميداني، ورفع جاهزية الأسطول الإسعافي، وتفعيل الاستجابة في المنافذ البرية والبحرية والجوية، إلى جانب تطبيق نموذج العلاج في الموقع للحالات التي لا تستدعي النقل إلى المستشفيات.
وشارك في تنفيذ الخطة أكثر من 31 ألف موظف ومسعف في الخطوط الأمامية، فيما بلغ عدد الكوادر البشرية المباشرة 6846 موظفًا، بمساندة أكثر من 2300 متطوع ومتطوعة. وشغّلت الهيئة 605 سيارات إسعاف، وأكثر من 2300 آلية مساندة، و27 مركبة استجابة نوعية، إضافة إلى 3 طائرات للإسعاف الجوي.
326 ألف ساعة
في مجال العمل التطوعي، بلغ عدد المتطوعين والمتطوعات 15502 متطوع ومتطوعة، قدموا أكثر من 326 ألف ساعة تطوعية، إلى جانب تنفيذ مبادرات مجتمعية شملت مبادرة «منازل آمنة» لتأهيل العمالة المنزلية على التعامل مع الحالات الطارئة، ومبادرة «تدريب أسر الموظفين»، ومبادرة «النادل المنقذ» لتدريب العاملين في المنشآت الغذائية على التعامل مع حالات الاختناق. كما منحت الهيئة 13 شهادة امتثال لمراكز التدريب الأهلية التي استوفت معايير الجودة.
العمل الإنساني
على المستوى الدولي، ترأست الهيئة المجموعة الاستشارية الدولية لإدارة الكوارث للفترة 2024–2026، واستضافت اجتماع لجنتها التوجيهية في الرياض، إلى جانب مشاركتها في اجتماعات الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.
كما اعتمدت آلية لإعارة الكوادر الوطنية إلى المنظمات الدولية، وأبرمت اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات الطوارئ واللوجستيات والتدريب، بهدف تطوير التعاون وتبادل الخبرات.