آخر الأخبار

«الموارد البشرية» و«التعليم» تؤكدان: التدخل المبكر جسر أساسي نحو تعليم ذوي الإعاقة الذهنية | سبق

شارك
أكدت وزارتا الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ممثلةً بوكالة التأهيل والتوجيه الاجتماعي، والتعليم، ممثلةً بوكالة تنمية قدرات الطلاب، أن التدخل المبكر ليس مساراً منفصلاً عن التعليم، بل جسر أساسي يقود الطفل إلى البرامج التعليمية والتربوية المناسبة لقدراته. وتستهدف برامج التدخل المبكر الأطفالَ ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة في الفئة العمرية من عامين إلى ستة أعوام، إذ تُعدّ مرحلة تأسيسية تعزز الانتقال التدريجي إلى مسار التعليم متى أتاحت قدرات الطفل ذلك، بما يكفل له أكبر قدر من الاستفادة التعليمية في مرحلة مبكرة من عمره. وتمتلك وزارة التعليم منظومة واسعة من البرامج والمبادرات ذات الأبعاد التعليمية والنفسية والتربوية، التي تسهم في تهيئة البيئة المناسبة للطلاب ودعم اندماجهم في المجتمع التعليمي، بما يتواكب مع التوجهات الحديثة في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من اكتساب المعرفة وبناء الشخصية وتعزيز الاستقلالية والثقة بالنفس وتنمية القدرات الاجتماعية. وشددت الوزارتان على أن تمكين ذوي الإعاقة من الحصول على التعليم المناسب يمثّل استثماراً حقيقياً في قدراتهم، مؤكدتين أهمية التكامل بين الجهات المعنية بالطفل والأسرة لضمان انتقاله في الوقت المناسب من برامج التدخل المبكر إلى المسار التعليمي الملائم، وفق تقييم مهني دقيق لقدراته واحتياجاته. وأوضحت الوزارتان أن معرفة الأسرة بقدرات طفلها، واطلاعها على الخيارات التعليمية المتاحة، وتعاونها مع المختصين والجهات التعليمية، عوامل أساسية في تحديد المسار الصحيح للطفل، مشيرتين إلى حرصهما على التواصل المستمر مع الأسر وإطلاعها على كافة تفاصيل المرحلة. كما أتاحت الوزارتان سبل التسجيل الإلكتروني بخطوات ميسّرة، مؤكدتين أحقية الطفل الذي لم يستفد من برامج التدخل المبكر في وزارة التعليم في العودة إلى خدمات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
سبق المصدر: سبق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا