آخر الأخبار

«الفيصلية».. حكاية أول ناطحة سحاب رسمت أفق الرياض | سبق

شارك
استعرضت أمانة منطقة الرياض قصة برج الفيصلية، أول ناطحة سحاب في العاصمة وأعلى مبنى في المملكة عند افتتاحه عام 2000م، مستعيدةً تفاصيل المعلم الذي شكّل محطة بارزة في مسيرة العمارة الحديثة، وأصبح أحد أبرز الرموز البصرية المرتبطة بهوية الرياض. وجاء استعراض الأمانة، عبر حسابها الرسمي في منصة «إكس»، ضمن مشروع «ذاكرة الرياض.. نصف قرن من العمارة 1950–2000م»، الذي يوثّق المباني والشواهد المعمارية التي أسهمت في تشكيل هوية المدينة وتحولاتها العمرانية خلال نصف قرن. وأوضحت الأمانة أن أنظار سكان الرياض اتجهت نحو الأفق عام 2000م ترقبًا لافتتاح برج الفيصلية، في حدث وثّقه كثيرون بعدساتهم وظل حاضرًا في ذاكرة المدينة؛ إذ لم يكن تدشينًا لبرج جديد فحسب، بل إعلانًا عن دخول العاصمة مرحلة جديدة من العمارة الشاهقة. من «أسواق الجوهرة» إلى معلم بارز وقبل أن يرتفع البرج في سماء حي العليا، كانت أرضه تحتضن «أسواق الجوهرة»، إحدى أشهر وجهات التسوق والترفيه في الرياض خلال ثمانينيات القرن الماضي. وبحسب الأمانة، أُزيلت الأسواق مع إطلاق مشروع مؤسسة الملك فيصل الخيرية، لتبدأ في الموقع حكاية عمرانية جديدة، انتهت بقيام أحد أشهر معالم العاصمة وأكثرها حضورًا في أفقها. وصمّم المعماري البريطاني نورمان فوستر البرج بهيئة هرمية تتدرج نحو الأعلى، وتتوجها الكرة الزجاجية الذهبية الشهيرة، التي تحولت بمرور السنوات إلى علامة بصرية مميزة لأفق الرياض. ولم يقتصر تميّز الفيصلية على مظهره المعماري؛ إذ أشارت الأمانة إلى أن تصميمه استلهم البيئة المحلية، واستخدم كاسرات الشمس للحد من اكتساب الحرارة، في وقت كانت فيه الواجهات الزجاجية الكاملة سائدة في تصميم الأبراج عالميًا. وبعد أكثر من ربع قرن على افتتاحه، رسّخ برج الفيصلية مكانته بوصفه أكثر من مجرد مبنى شاهق، ليصبح علامة مرتبطة بهوية الرياض وواحدًا من المعالم التي تستحضرها الذاكرة عند ذكر العاصمة. ويأتي توثيق قصة «الفيصلية» ضمن مشروع «ذاكرة الرياض.. نصف قرن من العمارة 1950–2000م»، الذي يسلط الضوء على الإرث المعماري للعاصمة، ويوثّق المعالم التي واكبت مراحل نمو الرياض وتحولاتها العمرانية على مدى عقود.
سبق المصدر: سبق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا