آخر الأخبار

الرياض تعزز حضورها العالمي في جودة الحياة.. والقمة العالمية للاستثمار تبحث فرص المدن المستدامة | سبق

شارك
أعلن مركز برنامج جودة الحياة انضمام مدينة الرياض إلى المؤشر العالمي لجودة الحياة «QoLI»، ضمن مبادرة عالمية ينفذها بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية «موئل الأمم المتحدة»، وذلك بعد جهود مشتركة مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض وأمانة منطقة الرياض. ويقيس المؤشر أداء المدن في مجالات الإسكان والتنقل والخدمات العامة والمساحات الخضراء والأمان والصحة والرفاهية، وفق إطار متعدد الأبعاد يضع الإنسان في صميم التنمية الحضرية المستدامة، مما يمنح المشروعات الحضرية والاستثمارية أداةً أوضح لتقييم أثرها في حياة السكان. ويُحوّل إدراج الرياض ضمن المؤشر عناصرَ جودة الحياة إلى بيانات قابلة للقياس، يمكن الاستناد إليها في تحديد أولويات الاستثمار، وتصميم مشروعات أكثر استجابةً لاحتياجات السكان، وقياس أثرها الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بصورة مستمرة. وتتقاطع هذه الخطوة مع محاور القمة العالمية للاستثمار، المقررة في قصر المؤتمرات بباريس يومي 1 و2 سبتمبر 2026، بمشاركة أكثر من 2000 مشارك و100 متحدث، عبر 10 جلسات رئيسة و16 ورشة عمل وأكثر من 40 لقاءً ثنائياً، إذ تُدرج القمة جودة الحياة والاستدامة ضمن محاورها الرئيسية إلى جانب المدن والعقارات والتقنية والخدمات المالية. وتستهدف القمة توجيه 25% من الاستثمارات نحو التقنيات الحديثة، واعتماد معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة «ESG» في 55% من المشروعات المستهدفة، فيما تشير بياناتها إلى تدفقات استثمارية أوروبية متوقعة إلى دول مجلس التعاون الخليجي بقيمة 28.59 مليار دولار، مع تطوير 15 مشروعاً مشتركاً وبناء 8 شراكات استراتيجية خلال العام الأول. وتبرز في هذا السياق فرص الاستثمار في المباني عالية الكفاءة والتنقل الذكي والمساحات العامة والبنية الرقمية والخدمات الصحية والترفيهية، باعتبارها عناصر مترابطة ترفع جاذبية المدن للعيش والعمل والاستثمار، كما تُسهم المؤشرات الواضحة في دعم قرارات المستثمرين وتوجيه التمويل نحو المشروعات ذات الأثر طويل الأمد حتى عام 2030.
سبق المصدر: سبق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا