كشف المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي عن ارتفاع البلاغات البيئية بنسبة 37 في المائة خلال النصف الأول من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما تصدرت بلاغات التلوث السمعي في النطاقين السكني والتجاري قائمة البلاغات الواردة إلى المركز.
وأوضح المتحدث الرسمي للمركز سعد المطرفي أن المفتشين تعاملوا مع بلاغات المواطنين والمقيمين في وقت قياسي، مشيراً إلى أن معالجة البلاغات تتم وفق صلاحيات المركز، بدءاً من التحقق الميداني، مروراً بتطبيق اللوائح التنفيذية للتفتيش البيئي، وانتهاءً بإيقاع العقوبات النظامية بحق المتسببين في المخالفات بعد استكمال الإجراءات النظامية.
وبيّن المطرفي أن البلاغات الواردة عبر رقم الطوارئ البيئية (988) تنوعت بين أكثر من 1300 بلاغ متعلق بالضوضاء، ونحو 2700 بلاغ عن الأدخنة والتلوث الكيميائي والزيتي وانبعاثات الأتربة، إضافة إلى قرابة 700 بلاغ بشأن الروائح المزعجة، في حين سجلت البلاغات المرتبطة بأعمال الردم والتجريف وجنوح السفن ونفوق الأسماك أقل المعدلات منذ بداية العام.
وأكد أن منظومة البلاغات البيئية تعمل على مدار الساعة لاستقبال البلاغات والتعامل معها، لافتاً إلى أن ارتفاع عدد البلاغات يعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية الإبلاغ عن التجاوزات والمخالفات البيئية، ودور أفراد المجتمع في دعم جهود حماية البيئة والحد من مصادر التلوث.
المصدر:
الرياض