آخر الأخبار

تأكيد القبول الجامعي بلا رسائل تحقق

شارك
في خطوة تهدف إلى تسهيل إجراءات القبول الجامعي، ألغت المنصة الوطنية للقبول الموحد «قبول» خطوة التحقق عبر الرسائل النصية (SMS) والبريد الإلكتروني عند تأكيد القبول. وبموجب هذا التحديث، أصبح بإمكان الطلاب والطالبات تأكيد قبولهم مباشرة دون الحاجة إلى إدخال رمز تحقق، بما يسهم في تسريع إتمام الإجراءات وتبسيطها.

وفي السياق ذاته، أكدت جامعات سعودية أنها سترسل الأرقام الجامعية للمرشحين عبر الرسائل النصية خلال أسبوعين من انتهاء فترة الفرص الإضافية، مشيرة إلى أن ذلك سيتم إلكترونيًا، دون حاجة إلى مراجعة الجامعة.

التراسل الفوري


من جانب آخر، أطلق عدد من المهتمين بالقبول الجامعي، من طلبة ومتطوعين في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، مجموعات جديدة للطلبة والطالبات المغتربين عبر تطبيقي WhatsApp وTelegram على الأجهزة الذكية.

وتهدف هذه المجموعات إلى دعم الطلبة المغتربين، وتعزيز التواصل فيما بينهم، وتبادل الخبرات والاستفسارات الدراسية، إلى جانب مشاركة المعلومات الأكاديمية والخدمية والإرشادية، وتناقل أخبار الجامعات والسكن، بما يسهم في مواجهة تحديات الغربة، وتوفير بيئة تواصل آمنة تساعدهم على التكيف مع الدراسة والحياة بعيدًا عن مقار إقامتهم. كما تتيح الاستفادة من خبرات الطلبة القدامى من خلال انضمامهم إلى هذه المجموعات ومشاركة تجاربهم مع المستجدين.

غير مقبول

من جهتهم، أوضح مستشارون تعليميون، في تصريحات لـ«الوطن»، أن ظهور عبارة «غير مقبول» في نتيجة الفرز النهائي، رغم ما تسببه من إحباط، لا يعني بالضرورة انتهاء جميع فرص القبول لهذا العام.

وأشاروا إلى أهمية متابعة الطالب لحسابه في المنصة ابتداءً من اليوم وحتى 2 أغسطس، إذ قد تتوافر مقاعد شاغرة نتيجة عدم تأكيد بعض المقبولين أو انسحابهم. وأكدوا أن الاستفادة من هذه المقاعد ترتبط بعدة عوامل، من بينها ترتيب الرغبات، والدرجة الموزونة، وشروط التخصص، وعدد المقاعد المتاحة، الأمر الذي يجعل ظهور فرصة جديدة غير مضمون لجميع المتقدمين.

كما دعوا الطلاب إلى متابعة مرحلة استمرارية الفرص خلال الفترة من 3 إلى 31 أغسطس، والنظر بواقعية إلى الخيارات المتاحة في الجامعات الأهلية والكليات التقنية، مع المقارنة بين التخصصات من حيث طبيعتها، وتكاليف الدراسة والسكن، وموقع الجامعة، وفرص التوظيف المستقبلية.

وأكد المستشارون أهمية عدم حصر المستقبل الأكاديمي في جامعة واحدة أو تخصص واحد، مشيرين إلى أن الطالب قد يحقق أهدافه من خلال تخصص قريب من ميوله، أو عبر دبلوم نوعي، أو الدراسة في كلية تقنية، ثم تطوير مسيرته العلمية والمهنية من خلال الشهادات الاحترافية، والتدريب، والخبرة العملية. وأضافوا أن الطريق قد يتغير أو يتأخر، إلا أن النجاح لا يرتبط بجامعة واحدة أو موعد قبول واحد.

دعم بلا ضغط

من جانبه، شدد المستشار التعليمي عبدالله السلطان على أهمية دور ولي الأمر في هذه المرحلة، مبينًا أن المطلوب هو تقديم الدعم للطالب دون ممارسة أي ضغوط أو فرض خيارات دراسية عليه، بل مساعدته على اتخاذ قرار واعٍ يتناسب مع قدراته وميوله.

وأوضح أن هذا الدعم يبدأ بالاستماع إلى الطالب واحتواء قلقه، ثم مناقشة الخيارات المتاحة معه من حيث الميول والقدرات، وموقع الجامعة، وتكاليف السكن والنقل، وطبيعة الدراسة، وآفاق العمل المستقبلية.

كما دعا أولياء الأمور إلى تجنب المقارنات مع الآخرين، مثل القول: «ابن فلان قُبل في الطب» أو «مجموعك كان يجب أن يدخلك هذا التخصص»، مؤكدًا أن مثل هذه العبارات لا تغير نتائج المفاضلة، وإنما تزيد من الضغوط النفسية على الطالب.

واختتم بالتأكيد على أن الدعم الحقيقي يتمثل في إشعار الطالب بأن نتيجة القبول لا تحدد قيمته أو مستقبله، وأن الأسرة ستظل تسانده سواء التحق برغبته الأولى أو اختار مسارًا أكاديميًا أو مهنيًا مختلفًا.

الوطن المصدر: الوطن
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا