آخر الأخبار

خبراء يكشفون سبب تأخر نضج التمور هذا الموسم ويؤكدون: الفرصة لا تزال قائمة | سبق

شارك
كشف أستاذ المناخ السابق بجامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند أن تأخر نضج التمور خلال الموسم الحالي يعود إلى اعتدال درجات الحرارة التي سادت خلال فصل الربيع، مما أدى إلى بطء تراكم الوحدات الحرارية اللازمة لنمو الثمار ووصولها إلى مرحلة النضج مقارنةً بالمواسم السابقة. وأوضح المسند أن العلاقة بين النخيل ودرجات الحرارة تبدأ منذ المراحل الأولى للنمو، ولا تقتصر على مرحلة تلوّن الثمار، إذ يعتمد الإزهار وعقد الثمار ثم النضج النهائي وجودة المحصول على اكتمال ما يُعرف بـ«المجموع الحراري» المطلوب خلال الموسم. وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية تُعدّ من أفضل البيئات العالمية لإنتاج التمور، بفضل وفرة أشعة الشمس وجفاف الأجواء وارتفاع درجات الحرارة خلال معظم أشهر السنة، مبيّنًا أن النخلة تتحمل درجات حرارة تتجاوز 50 درجة مئوية، فيما تُعدّ درجات الحرارة بين 32 و38 درجة مئوية الأنسب لنموها وإنتاجها. وأضاف أن احتياج النخيل للمجموع الحراري يختلف باختلاف الأصناف، ويتراوح تقريبًا بين 1600 و2500 درجة-يوم، وهو المؤشر الذي يحدد سرعة تطور الثمار واقتراب موعد نضجها. وفي السياق ذاته، أكد الخبير الزراعي المهندس راشد العصيمي أن ثمار النخيل لا تزال خضراء حتى الآن، مرجعًا ذلك إلى برودة الأجواء غير المعتادة التي شهدها شهرا أبريل ومايو الماضيان. وأكد العصيمي أن الموسم لم يصل إلى نهايته بعد، وأن الفرصة لا تزال قائمة أمام الثمار لاكتساب مزيد من الحجم والنضج مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال الأسابيع المقبلة، لافتًا إلى أن الموسم ما زال في أول الجوزاء الثانية، وهي فترة يُتوقع خلالها استمرار نمو الثمار قبل اكتمال نضجها. ويرى مختصون أن استمرار الأجواء الحارة خلال ما تبقى من الموسم سيُسهم في تسريع تراكم الوحدات الحرارية، مما ينعكس إيجابًا على تحسّن حجم الثمار وتسارع وتيرة نضجها في مختلف مناطق إنتاج التمور بالمملكة.
سبق المصدر: سبق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا