أكد المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي أن إعادة التأهيل البيئي لم تعد تقتصر على معالجة آثار التدهور البيئي، بل أصبحت تشمل التخطيط لمستقبل المواقع بعد استكمال أعمال التأهيل، بما يضمن استدامتها وتعظيم الاستفادة منها.
وأوضح المركز أن خطط إعادة التأهيل تتضمن دراسة الوضع البيئي للموقع، وتحديد إجراءات المعالجة المناسبة، ووضع برنامج لمتابعة تنفيذ أعمال التأهيل وقياس نتائجها، إضافة إلى تحديد الاستخدام المستهدف للأرض بما يتوافق مع خصائصها البيئية.
الاستدامة البيئية
أشار المركز إلى أن هذه الخطوات تسهم في إعادة توظيف المواقع بصورة مستدامة، مع الحفاظ على قيمتها البيئية والحد من تكرار مظاهر التدهور، بما يعزز التوازن بين التنمية وحماية البيئة.
وبيّن أن التخطيط للاستخدام المستقبلي للموقع يعد أحد العناصر الرئيسة في خطط إعادة التأهيل البيئي، إذ يضمن استثمار الأراضي وفق إمكاناتها الطبيعية، ويرفع كفاءة إدارتها بما يحقق الاستدامة البيئية ويعزز جودة الحياة.
دعم الممارسات
تأتي هذه الجهود ضمن توجهات المركز لتعزيز الالتزام بالمعايير البيئية، ودعم الممارسات التي تسهم في حماية الموارد الطبيعية، وتحقيق مستهدفات الاستدامة البيئية في المملكة.