آخر الأخبار

بين الفلاتر والواقع.. استشاري جلدية يحذّر من فجوة نفسية تقود لاضطرابات خطيرة | سبق

شارك
حذّر استشاري الأمراض الجلدية الدكتور محمد السعيدان من خطورة الصورة المثالية التي تروّج لها فلاتر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنها باتت تُغذّي فجوة نفسية حقيقية بين الواقع والمظهر الافتراضي، وقد تقود إلى اضطرابات نفسية خطيرة. وأوضح الدكتور السعيدان أن وسائل التواصل الاجتماعي وسّعت دائرة المقارنة لدى الأفراد بصورة غير مسبوقة؛ إذ كانت تقتصر في السابق على المحيط الاجتماعي القريب، لتشمل اليوم أشخاصاً من دول وثقافات وأعراق مختلفة، كثير منهم يعرضون صوراً معدّلة لا تعكس الواقع. وأشار إلى أن دراسات بريطانية تكشف أن ما بين 80 و90% من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي يعتمدون على الفلاتر أو أدوات تعديل الصور، ما يُرسّخ صورة مثالية غير حقيقية ويدفع كثيرين إلى السعي لمجاراة هذا النموذج. وأضاف أن هذا الواقع يخلق فجوة نفسية بين الصورة الطبيعية التي يعيشها الشخص يومياً، والصورة المثالية التي يحاول الوصول إليها، مما يدفع البعض إلى المبالغة في روتين العناية بالبشرة أو اللجوء المتكرر إلى عيادات الجلدية والتجميل. وكشف الدكتور السعيدان أن بعض المراجعين يحضرون إلى عيادته بصور معدّلة باستخدام الفلاتر طالبين الظهور بالشكل ذاته، فيما يجلب آخرون صوراً لأشخاص مختلفين رغبةً في تقليد ملامح معينة كالشفاه أو الذقن أو غيرها. وبيّن أن الأطباء قد يوافقون على إجراء تعديلات بسيطة حين يمكن تحقيق نتائج طبيعية، غير أن الوصول إلى الصورة التي تصنعها الفلاتر يظل أمراً غير واقعي، مما يدفع بعض المراجعين إلى التنقل بين العيادات بحثاً عمّن يحقق لهم تلك الصورة. وحذّر من أن الإفراط في السعي وراء الصورة المثالية قد يضع الشخص في حالة دائمة من عدم الرضا، فلا يتمكن من الوصول إلى الشكل الذي يتخيله، ولا يعود راضياً عن مظهره الطبيعي، وهو ما قد يُفاقم المشكلات النفسية المرتبطة بصورة الذات. جارٍ تحميل التغريدة... عرض التغريدة
سبق المصدر: سبق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا