آخر الأخبار

السعودية تحقق ثاني أكبر فائض طاقة في العالم

شارك
احتلت المملكة العربية السعودية ثاني أكبر فائض طاقة في العالم يقدر بـ 15.1 كوادريليون وحدة حرارية بريطانية، تلتها أستراليا بـ 11.9 كوادريليون، ثم كندا بـ 10.0 كوادريليون، وذلك وفقا لبيانات وزارة الطاقة الأمريكية.

وكانت روسيا قد احتلت المرتبة الأولى بواقع بلغ 26.0 كوادريليون وحدة حرارية.

وتحتل السعودية المرتبة الثانية في منطقة الشرق الأوسط من حيث قيمة صادرات طاقة ومعدات بلغت 774 مليون دولار. وتعد المملكة الأسرع نمواً عالمياً في القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة ضمن دول مجموعة العشرين (بقدرة تشغيلية تجاوزت 12.3 جيجاواط). وتعمل على ترسيخ شراكات دولية لربط شبكاتها وتصدير الكهرباء النظيفة والهيدروجين الأخضر إلى أوروبا.


دول لديها عجز في الطاقة

تعاني الصين من أكبر عجز في الطاقة، حيث استهلكت 39.8 كوادريليون وحدة حرارية بريطانية أكثر مما أنتجت. واحتلت الولايات المتحدة وكندا مرتبتين كبيرتين بين الاقتصادات ذات الفائض الأعلى، بينما كانت الهند واليابان وكوريا الجنوبية من بين أكبر الاقتصادات ذات العجز.

وتدفع القاعدة الصناعية الهائلة للبلاد وعدد سكانها الطلب على الطاقة إلى ما يتجاوز الإنتاج المحلي.

واحتلت الهند المرتبة الثانية بعجز قدره 15.1 كوادريليون وحدة حرارية بريطانية، تلتها اليابان بعجز قدره 13.7. ومن بين كبار مستوردي الطاقة الآخرين كوريا الجنوبية وألمانيا وتركيا وإيطاليا وفرنسا.

وتُقاس فجوات الطاقة بوحدات حرارية بريطانية (BTU) تُقاس بوحدة الكوادريليون، وتُحسب بطرح إجمالي استهلاك الطاقة من إجمالي إنتاج الطاقة. تشير القيم الموجبة إلى فائض، بينما تشير القيم السالبة إلى عجز.

روسيا تملك أكبر فائض

أنتجت روسيا 26.0 كوادريليون وحدة حرارية بريطانية من الطاقة أكثر مما استهلكته في عام 2024، وهو أكبر فائض لأي دولة. ولا تزال البلاد واحدة من أكبر منتجي النفط والغاز الطبيعي والفحم والطاقة النووية في العالم، حيث تولد طاقة أكثر بكثير مما يحتاجه اقتصادها المحلي.

ويتأثر توازن الطاقة في أي بلد بكل من القدرة الإنتاجية وأنماط الاستهلاك. غالباً ما تحقق الدول الغنية بالموارد فوائض كبيرة، لكن الموقع الجغرافي وحده لا يحدد النتائج.

يؤثر التطور التكنولوجي، والهيكل الصناعي، وحجم السكان، والسياسة الحكومية جميعها على ما إذا كانت الدولة ستصبح مصدراً صافياً للطاقة أم مستورداً لها.

الاعتماد على الطاقة المتجددة

وتحقق بعض الدول، مثل النرويج وأيسلندا وكوستاريكا وإثيوبيا، فائضاً هائلاً يصل إلى الاعتماد بنسبة 100 % تقريباً على الطاقة المتجددة (الكهرمائية والحرارية الأرضية).

وفي المقابل، تتوقع وكالة الطاقة الدولية تسجيل فائض عالمي ضخم في إمدادات النفط بحلول عام 2027 بفضل توسع مصادر الطاقة النظيفة واقتصادات الوفرة العالمية.

أعلى الدول في فائض الطاقة (كوادريليون وحدة حرارية بريطانية)

1. روسيا 26.0

2. السعودية 15.1

3. أستراليا 11.9

4. كندا 10.0

5. الولايات المتحدة 9.0

6. إندونيسيا 8.8

7. النرويج 8.3

8. قطر 7.6

9. العراق 7.0

10. الإمارات 6.8

الوطن المصدر: الوطن
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا