آخر الأخبار

%34.2 من يابسة وبحار السعودية محميات

شارك
سجلت المملكة تقدما ملحوظا في حماية البيئة وتعزيز الاستدامة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، حيث ارتفعت نسبة المناطق البرية المحمية إلى 18.1%، فيما بلغت نسبة المناطق البحرية المحمية 16.1%، لتصل المساحات المشمولة بالحماية إلى 34.2% من النظم البيئية البرية والبحرية، في خطوة تعزز المحافظة على التنوع الحيوي والموارد الطبيعية.

وتعكس هذه المؤشرات حجم الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الأنظمة البيئية وصون الكائنات الفطرية، انطلاقا من اعتبار المحافظة على البيئة مسؤولية وطنية وركيزة أساسية لتحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة للأجيال القادمة.

المشهد الحضري


إلى جانب التوسع في نطاق المحميات، حققت المملكة إنجازات بيئية نوعية شملت تأهيل أكثر من مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وتوسيع المسطحات الخضراء في الأحياء الحضرية إلى أكثر من 7 ملايين متر مربع، بما يسهم في تعزيز الغطاء النباتي وتحسين المشهد الحضري والحد من آثار التصحر.

كما عززت السعودية حضورها الدولي بانضمام 40 موقعا إلى شبكة الجيوبارك العالمية التابعة لليونسكو، من بينها «شمال الرياض جيوبارك» و«سلمى جيوبارك»، ما يعكس ما تتمتع به من تنوع جيولوجي وطبيعي فريد، ويؤكد مكانتها المتقدمة في مجال حماية التراث الطبيعي.

البيئات الطبيعية

على صعيد المؤشرات الدولية، حققت المملكة في عام 2021 المرتبة الأولى عالميا في مؤشري «عدم فقدان الغطاء الشجري» و«الأرض الرطبة» متفوقة على 180 دولة، كما تصدرت 172 دولة في المحافظة على البيئات الطبيعية وحمايتها ومنع انقراض الأنواع النادرة من الحيوانات، وحلت في المرتبة الثامنة عالميا في «مؤشر مواطن الأجناس».

المبادرات الوطنية

إقليميا، جاءت المملكة في المرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما تقدمت إلى المرتبة الـ34 عالميا في «مؤشر الغابات والأرض والتربة» من بين 167 دولة، متفوقة على 133 دولة، إلى جانب تحقيق المرتبتين الـ17 والـ19 عالميا في مؤشري «عدم حدوث الفيضانات» و«إدارة النيتروجين المستدامة». كما سجلت المملكة حضورا متقدما في مؤشر «الرضا عن الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة»، محتلة المرتبة الـ13 عالميا، ما يعكس الثقة المتزايدة في المبادرات البيئية الوطنية وفاعلية برامج الاستدامة التي تنفذها المملكة.

وتجسد هذه الأرقام مسارا متواصلا نحو تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 ويعزز جودة الحياة ويرسخ مكانة المملكة كإحدى الدول الرائدة في مجال الاستدامة البيئية.

15 منطقة محمية

شمل اهتمام المملكة بحماية البيئة الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات والطيور البرية والبحرية، وأنشئت في عام 1406هـ/1986م الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، انطلاقا من اعتماد البيئة وحمايتها ضمن النظام الأساسي للحكم وفقا للمادة الـ32 منه، التي تنص على التزام الدولة بالمحافظة على البيئة وحمايتها.

وأدَّى توسع المملكة في حماية البيئة إلى الإعلان عن 15 منطقة محمية تمثل معظم النظم البيئية في المملكة، وتغطي نحو نصف المساحة المزمع حمايتها وفقا للمعايير الدولية والمنظومة الوطنية للمناطق المحمية المقترحة، وجرى تعيين عدد من مديري المناطق المحمية.

حماية ممتدة

- محميات برية

%18.1

- محميات بحرية

%16.1

- مسطحات خضراء

7 ملايين م²

- مواقع جيولوجية

40 موقعا

- مرتبة مؤشر التربة

34

- تفوق تنافسي

133 دولة

- مرتبة إدارة الفيضانات

17

- مرتبة إدارة النيتروجين

19

- مرتبة الرضا البيئي

13

الوطن المصدر: الوطن
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا