يبدأ معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ زيارة رسمية إلى جمهورية المالديف على رأس وفد من المجلس تلبية لدعوة تلقاها من معالي رئيس مجلس الشعب "البرلمان" المالديفي السيد عبدالرحيم عبدالله, تهدف إلى توثيق الروابط الأخوية المتينة بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك في مختلف المجالات.
ويعقد معالي رئيس مجلس الشورى خلال الزيارة جلسة مباحثات رسمية مع معالي رئيس مجلس الشعب السيد عبدالرحيم عبدالله, فيما يلتقي معاليه خلال الزيارة عددًا من كبار المسؤولين في جمهورية المالديف.
وأكد معالي الدكتور عبدالله آل الشيخ في -تصريح صحفي- أن هذه الزيارة تأتي امتدادًا للعلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع المملكة العربية السعودية وجمهورية المالديف، مؤكدًا أن الزيارة تعكس حرص قيادتي البلدين على تعزيز التنسيق والتشاور المستمر بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين, مشيرًا إلى ما يجمع بين البلدين من روابط قائمة على وشائج الأخوة الإسلامية والتفاهمات الثنائية.
ونوّه معالي رئيس مجلس الشورى بأهمية الدبلوماسية البرلمانية، مؤكدًا أنها تمثل جسرًا فاعلًا لتعزيز التفاهم وتقريب وجهات النظر، ودعم مجالات التعاون المشترك من خلال تفعيل لجان الصداقة والتعاون البرلماني.
وأعرب معاليه عن ثقته بأن هذه الزيارة ستشكّل دفعةً جديدة لمسار العلاقات البرلمانية بين مجلس الشورى وبرلمان جمهورية المالديف، وتسهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين في مختلف المجالات.
ويضم وفد مجلس الشورى المرافق لمعالي رئيس مجلس الشورى أعضاء المجلس الدكتور محمد بن علي مباركي, والمهندس مهدي بن ناصر الدوسري, والدكتورة ليلى بنت عبدالغفار فدا, والدكتورة دلال بنت محيي الدين نمنقاني.
المصدر:
الرياض