آخر الأخبار

نائب وزير "البيئة" يشهد توقيع مذكرتي تفاهم لمؤسسة مروج الأهلية لتعزيز حماية البيئة وتنمية الغطاء النباتي

شارك

شهد معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس أمناء مؤسسة مروج الأهلية المهندس منصور بن هلال المشيطي، خلال حفل تدشين أسبوع البيئة السعودي 2026م، توقيع مذكرتي تفاهم بين المؤسسة وكل من المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، وأكاديمية ريف السعودية؛ لتعزيز التعاون في العمل على حماية البيئة وتنمية الغطاء النباتي، وتوحيد الجهود المشتركة لتحقيق أثرٍ بيئي ومجتمعي مستدام، بما يُسهم في المحافظة على الموارد الطبيعية، وتحسين جودة الحياة، وفقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

وجاءت المذكرة الأولى بين مؤسسة مروج ومركز "الغطاء النباتي"؛ للتعاون المشترك في حفظ وصيانة وتوثيق الموارد الوراثية النباتية، وبناء القدرات والكوادر البشرية من خلال تبادل الخبرات، وذلك في مجالات تنمية الغطاء النباتي الطبيعي ومكافحة التصحر، والعمل على إعادة تأهيل المواقع المقترحة، وحماية الأنواع النباتية المحلية وإكثارها، والمحافظة على التنوع النباتي والموارد الوراثية النباتية، بالإضافة إلى الإسهام في حماية وإدارة وتأهيل المناطق المحمية، والمواقع الطبيعية ذات الأهمية البيئية، وإعادة تأهيل المراعي الطبيعية وتعزيز استدامتها البيئية، إلى جانب الأشراف على مشاريع التشجير وإعادة التأهيل البيئي في المواقع ذات الأولوية، وتطوير الحلول لمعالجة التحديات البيئية، ودعم وتنمية السياحة البيئية في مجالات تنمية الغطاء النباتي وتطوير المتنزهات الوطنية، وتعزيز البحث العلمي في مجالات تنمية الغطاء النباتي واستعادة النظم البيئية، وإشراك القطاع الخاص والقطاع غير الربحي في المبادرات والبرامج البيئية، إضافةً إلى التعاون في تعزيز الوعي البيئي، والمشاركة المجتمعية في حماية وتنمية الغطاء النباتي والمحافظة على الموارد الطبيعية، ودعم المبادرات وتوظيف التقنيات الحديثة في مراقبة الغطاء النباتي واستعادته.

كما وقّعت مؤسسة مروج مذكرة تفاهم مع أكاديمية ريف السعودية؛ لتعزيز الشراكة الإستراتيجية في مجالات المحافظة على البيئة وتنمية الغطاء النباتي وتبادل الخبرات والتجارب البيئية، وتطوير البرامج التوعوية والتدريبية وتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية فيها، وذلك بهدف التعاون في إعداد وتنفيذ المبادرات والأنشطة البيئية ذات الطابع الزراعي، وإعداد البرامج الأكاديمية والمحتوى التثقيفي في المجالات ذات العلاقة، وتقديم الخدمات الفنية والاستشارية، وتنفيذ مبادرات تأهيل الواحات البرية وحملات الإصحاح البيئي ومبادرات تأهيل المساجد الخضراء، والمراعي، والغابات، والمتنزهات، وتطوير الحلول المرتبطة بدعم مشاريع التشجير، والاستدامة البيئية، والتنوع الزراعي والنباتي، وتبني إطلاق مبادرات لتعزيز الوعي البيئي المجتمعي، وتقديم الدعم الميداني في مجالات العمل البيئي، والدراسات البيئية، وحفظ وإدارة التنوع الأحيائي.

الرياض المصدر: الرياض
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا