حين تُذكر حائل يُذكر أبهى الجمال بمختلف صوره، وتُذكر الطبيعة حين ترتدي ثوب الضباب والمطر، وتتمايل الأشجار على أنغام طبيعتها، إنها حائل؛ تختلف وتتميز، وتُحب من أول نظرة، فهي مصيف القلب والعقل والروح.
حائل تُعد حكاية من الأمان والضيافة والكرم في التعامل. أهلها يشبهون جوّها: نقيّون، طيّبون، يفتحون قلوبهم قبل بيوتهم للزائر، ويمثلون بأخلاقهم أسمى معاني الكرم والترحاب.
المصدر:
الرياض