نفى مصدر مطلع ما تم تداوله مؤخرا بشأن توجه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض إلى إلغاء عدد من برامجها أو تخصصاتها الأكاديمية، مؤكدا أن هذه المعلومات غير صحيحة ولا تستند إلى أي قرارات رسمية.
وأوضح المصدر "فضل عدم الكشف عن هويته" أن الجامعة تؤكد بشكل قاطع عدم وجود أي نية لإلغاء أو إيقاف أي قسم أو برنامج أو تخصص خلال السنوات الخمس القادمة، مشيرا إلى أن ما يجري تداوله يأتي في سياق سوء فهم لمرتكزات خطتها الاستراتيجية المقبلة.
وبيّن "المصدر" أن الجامعة تعمل حاليا على إعداد خطتها الاستراتيجية للفترة 2026 – 2030، والتي تتضمن مراجعة شاملة لجميع البرامج والتخصصات بهدف تطويرها ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل، دون أن يشمل ذلك الإلغاء، بل قد يتضمن دراسة دمج بعض الأقسام أو البرامج في إطار رفع الكفاءة وتحسين المخرجات.
وأشار "المصدر" إلى أن خيار الدمج ليس جديدا ، حيث سبق للجامعة تطبيقه في حالات محددة، مثل دمج المعهد العالي للدعوة مع كلية أصول الدين، في خطوة هدفت إلى تكامل التخصصات وتعزيز جودة العملية التعليمية.
وفيما يتعلق بمفهوم "ريادة الجامعات" أوضح المصدر أن هذا التوجه لا يعني إلغاء التخصصات غير المرتبطة بهوية الجامعة، وإنما يركز على تعزيز مجالات التميز، مع الإبقاء على بقية التخصصات أو إعادة هيكلتها عبر الدمج عند الحاجة.
وأكد المصدر أهمية "كلية الإعلام" ضمن منظومة الجامعة، نافيا بشكل وجود أي توجه لإلغائها، نظرا لدورها الحيوي في دعم الاستراتيجيات الوطنية، واستمرار حاجة سوق العمل إلى الكفاءات الإعلامية المؤهلة.
كما شدد على أن برنامج السينما والمسرح، الذي تم استحداثه مؤخرا ، مستمر ولن يتم إلغاؤه، خاصة في ظل النمو المتسارع الذي يشهده القطاع الثقافي والترفيهي في المملكة، وما يتطلبه من كوادر وطنية متخصصة.
ودعا المصدر إلى تحري الدقة في تداول المعلومات، والاعتماد على المصادر الموثوقة والقريبة من إدارة الجامعة، مؤكدا أن ما يتم تداوله من شائعات حول إلغاء برامج أو تخصصات في جامعة الإمام على غرار جامعات أخرى، لا أساس له من الصحة.
المصدر:
الرياض