آخر الأخبار

دارة الملك عبدالعزيز تعزز رقمنة تاريخ الحج بالتقنيات التفاعلية

شارك

في إطار مواكبة التحولات التقنية المتسارعة، تتجه دارة الملك عبدالعزيز إلى تطوير المحتوى التاريخي المرتبط بالحج بوصفه مسارًا إستراتيجيًا يعيد تقديم هذا الإرث بأساليب رقمية حديثة، تتجاوز العرض التقليدي نحو بناء تجربة معرفية متكاملة. ويأتي هذا التوجه انسجامًا مع مستهدفات التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية، بما يعزز من حضور التاريخ في الفضاء الرقمي، ويُيسّر الوصول إليه لمختلف فئات المجتمع، مع الحفاظ على موثوقيته العلمية وأصالته، وتقديمه في قوالب تفاعلية تثري تجربة المتلقي وتعمّق وعيه بتاريخ الحج والحرمين الشريفين حيث أكدت دارة الملك عبدالعزيز انه في ظل التحولات التقنية المتسارعة التي يشهدها العالم، تنظر الداره إلى تطوير المحتوى التاريخي المرتبط بالحج بوصفه مسارًا إستراتيجيًا يتجاوز العرض التقليدي إلى بناء تجربة معرفية رقمية متكاملة، تواكب تطلعات الجمهور وتنسجم مع مستهدفات التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية، وتعمل الدارة على إعادة صياغة هذا المحتوى بأساليب حديثة تُعزّز من حضوره وتُيسّر الوصول إليه، مع الحفاظ على موثوقيته العلمية وأصالته التاريخية.

وترى الدارة أن تاريخ الحج بما يحمله من أبعاد دينية وحضارية وإنسانية، يشكّل مادة ثرية قابلة لإعادة التقديم عبر أدوات رقمية متقدمة، من خلال توظيف تقنيات العرض التفاعلي، والخرائط الرقمية، والسرد البصري، بما يتيح للمتلقي خوض تجربة معرفية تتجاوز القراءة إلى التفاعل والاستكشاف.

وفي هذا السياق تتجه الدارة إلى تطوير منظومة رقمية متكاملة تُحوّل الوثائق والمخطوطات والصور التاريخية إلى محتوى حيّ، يمكن استكشافه عبر منصات رقمية ومعارض افتراضية وتطبيقات تفاعلية.

وتعمل الدارة على تطوير المحتوى المرتبط بتاريخ الحج عبر مسارات متعددة، من أبرزها البناء على المشاريع المعرفية المتخصصة، وفي مقدمتها "موسوعة الحج والحرمين الشريفين"، التي تمثل مرجعًا علميًا شاملًا يوثق الجوانب التاريخية والحضارية والتنظيمية للحج عبر العصور، وتسهم في إتاحة محتوى موثوق يمكن تطويره رقميًا وتقديمه بصيغ تفاعلية تناسب مختلف فئات الجمهور.

وفيما يتعلق بتقنيات الذكاء الاصطناعي فإن دارة الملك عبدالعزيز تتعامل مع هذا المجال بوصفه أحد المسارات المستقبلية الواعدة، حيث تعمل على استكشاف فرص توظيفه بما يتناسب مع طبيعة العمل التاريخي ومتطلباته العلمية، ويتركّز هذا التوجه في دراسة سبل الاستفادة من هذه التقنيات في تنظيم المحتوى التاريخي، وتحسين آليات البحث والوصول إلى المعلومات، ودعم بناء تجارب رقمية أكثر تفاعلًا، مع التأكيد على أن توظيف هذه الأدوات يتم بشكل تدريجي ومنضبط، يراعي دقة المادة التاريخية وموثوقيتها.

وفي هذا الإطار يأتي مشروع التجوال الافتراضي في معرض "100 عام من العناية بالحرمين" بوصفه نموذجًا تطبيقيًا يعكس هذا التوجه، حيث يقدّم تجربة رقمية تفاعلية تستعرض جهود المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين عبر قرن من الزمان، من خلال محتوى بصري ووثائقي مُعالج تقنيًا، يتيح للزائر التجول افتراضيًا بين المحطات التاريخية واستكشافها بأسلوب حديث يجمع بين الدقة العلمية وجاذبية العرض.

وتؤكد دارة الملك عبدالعزيز أن توجهها نحو توظيف التقنيات الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، لا يأتي بمعزل عن رسالتها الأساسية في جمع المصادر التاريخية وحفظها وإتاحتها، بل يُمثّل امتدادًا طبيعيًا لها، يهدف إلى توسيع دائرة الاستفادة من هذا الإرث، وتعزيز حضوره في الفضاء الرقمي، بما يواكب تطلعات النشء المعاصر، ويُسهم في ترسيخ الوعي بتاريخ المملكة العربية السعودية ودورها في خدمة الحج الحرمين الشريفين.

من جانبه أكدت د لطيفه بنت مطلق العدواني رئيسة مركز تاريخ الطايف انه نجد أن التعاون الدائم لدارة الملك عبدالعزيز مع الجهات الرسمية المختلفة وامدادها بالمحتوى الوثائقي الذي يمثل الصور التاريخية والمخطوطات والافلام الوثائقية عن الحج دور مهم في نشر المعرفة التي توثق الجوانب التاريخية والحضارية والتنظيمية للحج عبر العصور ، وتمثل مشاركة مركز تاريخ الطائف بجامعة الطائف السنوية مع الامن العام بالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز احد هذه المشاركات الناجحة،والوطن ونحن نشكر الجهود الوطنية لدارة الملك عبدالعزيز على كل الاصعدة على هذا الدعم والاهتمام .

الرياض المصدر: الرياض
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا