آخر الأخبار

%6.04 من العاملين يعانون الاحتراق الوظيفي

شارك
بلغت نسبته الموظفين الذين يعانون من التوتر الوظيفي 6.04% خلال الـ12 شهرًا الماضية حسب بيانات رسمية رصدت أبرز مؤشرات الصحة والسلامة في بيئات العمل، حيث جاءت هذه البيانات بالتزامن مع تنامي الشكاوى من «الاحتراق الوظيفي»، وظهور متخصصين في حل المشاكل المهنية المسببة للضغوط النفسية والصحية التي تصيب الموظفين وتؤثر على إنتاجهم.

وأظهرت قراءة لـ«الوطن» لأحدث بيانات الهيئة العامة للإحصاء عن تصاعد التوتر المرتبط بالعمل ليصبح أبرز مشكلة صحية يواجهها الموظفون في المملكة.

التوتر الوظيفي في الصدارة


تُظهر البيانات أن التوتر المرتبط بالعمل يحتل المرتبة الأولى بين المشكلات الصحية، متقدمًا بفارق واضح عن بقية الحالات، مدفوعًا حسب متخصصين بتحولات في بيئة العمل، خاصة مع ارتفاع وتيرة الإنتاجية، وتعدد المهام، وضغوط الأداء، إلى جانب التغيرات المتسارعة في نماذج العمل.

ويرتبط التوتر الوظيفي بانخفاض الإنتاجية، وزيادة معدلات الغياب، وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية، ما ينعكس بشكل مباشر على كفاءة المنشآت واستدامة الموارد البشرية.

المشكلات الصحية

وحلّت مشكلات العين والبصر في المرتبة الثانية بنسبة 3.05%، وتشير التقديرات إلى أن هذا النوع من المشكلات يرتبط بساعات العمل الطويلة أمام الحواسيب، وضعف فترات الراحة، ما يجعلها من التحديات الصحية المرتبطة بالتحول الرقمي في الاقتصاد.

كما سجلت الحساسية المتكررة أو مشاكل الجيوب الأنفية نسبة 1.90%، وهي من المشاكل المرتبطة عادة بالتعرض للمواد الكيميائية في بعض القطاعات الصناعية.

في حين بلغت نسبة مشكلات العضلات والهيكل العظمي 1.74%، وهي من الإصابات المرتبطة غالبًا بطبيعة العمل، سواء الأعمال المكتبية طويلة الجلوس أو المهن التي تتطلب مجهودًا بدنيًا متكررًا، وجاءت مشاكل الرئة والجهاز التنفسي بنسبة 1.63%، وهي ترتبط في بعض الحالات ببيئات العمل الصناعية أو المواقع التي تتعرض للغبار والملوثات، كما سجل اضطراب القلق العام أو الاضطراب الاكتئابي نسبة 1.54%.

وتتداخل هذه الحالات مع ظاهرة «الاحتراق الوظيفي»، التي باتت تحظى باهتمام متزايد من المختصين، نظرًا لتأثيرها على الأداء الفردي والجماعي داخل المنشآت.

كما أظهرت البيانات مشكلات صحية أخرى، مثل تهيج الجلد وشكل نسبة 1.49% من المشكلات، ومشكلات القلب أو الكبد أو الكلى بنسبة 1.11%، والأمراض المعدية بـ«استثناء كوفيد-19» بنسبة 0.99%، ومشكلات الأذن والسمع 0.92% بالإضافة الى الأورام المرتبطة بالتعرض في العمل ومثلت 0.72% من الحالات، في المقابل، أفاد 87.11% من العاملين بعدم مواجهتهم أيًا من هذه المشكلات.

كلفة خفية

وتمثل هذه المؤشرات الصحية «تكلفة غير مباشرة» على سوق العمل، حيث تؤدي إلى تراجع الإنتاجية، وزيادة دوران الموظفين، وارتفاع تكاليف التأمين والعلاج، كما أن إصابات العمل والمشكلات الصحية المرتبطة به تُعد من العوامل التي تدفع الشركات إلى الاستثمار في برامج السلامة المهنية، وتحسين بيئة العمل، وتبني سياسات مرنة للحد من الضغوط.

وقد برز مؤخرًا مفهوم الاحتراق الوظيفي كأحد أبرز الظواهر الحديثة في بيئة العمل، وهو حالة من الإرهاق الجسدي والنفسي نتيجة الضغوط المستمرة، وقد أصبح محل اهتمام المختصين في الموارد البشرية والصحة المهنية.

وتسعى العديد من المنشآت إلى التعامل مع هذه الظاهرة من خلال برامج الدعم النفسي، وتحسين بيئة العمل، وتعزيز التوازن بين الحياة المهنية والشخصية.

التوزيع النسبي للمشكلات الصحية المتعلقة بالعمل خلال الـ12 شهر الماضية للعاملين بالمملكة

- التوتر المرتبط بالعمل= 6.04%.

- مشكلات العين والبصر = 3.05%.

- الحساسية المتكررة أو مشكلات الجيوب الأنفية= 1.90%.

- مشكلات في العضل والهيكل العظمي= 1.74%.

- مشكلات الرئة والجهاز التنفسي= 1.63%.

- اضطراب القلق العام أو الاضطراب الاكتئابي= 1.54%.

- تهيج الجلد= 1.49%.

- مشكلات في القلب أو الكبد أو الكلى= 1.11%.

- الأمراض المعدية بـ«استثناء مرض كوفيد 19»= 0.99%.

- مشكلات الأذن والسمع= 0.92%.

- الأورام المرتبطة بالتعرض في العمل= 0.72%.

- أخرى= 0.14%.

- لا شيء مما ذكر = 87.11%.

الوطن المصدر: الوطن
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا