يتقدم معرض إكسبو 2030 الرياض في أعمال البناء على مساحته البالغة ستة ملايين متر مربع، ومن المتوقع أن يستقبل أكثر من 42 مليون زائر عند افتتاح الحدث في عام 2030.
ووفقا لموقع Hotelier، تم منح عقود بنية تحتية جديدة مع تقدم أعمال التطوير، مما يدعم تنفيذ أحد أكبر مشاريع المملكة ويعزز دور الرياض في استضافة الأحداث العالمية.
عقود للمرافق والبنية التحتية
ومنحت إكسبو 2030 الرياض عقدين لأعمال المرافق والبنية التحتية الرئيسية لإحدى الشركات، مما يُشير إلى استمرار التقدم في الموقع.
وقال الرئيس التنفيذي لمعرض إكسبو 2030 الرياض طلال المري: «يمثل منح حزمتين جديدتين من المرافق الرئيسية والبنية التحتية علامة فارقة مهمة حيث يستمر العمل في موقع إكسبو 2030 الرياض في التقدم بموجب الحزم الممنوحة سابقاً».
وأضاف: «يعزز هذا الزخم القوي والمستمر على جميع الأصعدة - من تنفيذ البنية التحتية وتصميم المخطط الرئيسي إلى منح عقود تصميم المباني. ونحن ملتزمون بالشراكة مع شركاء متخصصين يشاركوننا معاييرنا للجودة والاستدامة والمسؤولية البيئية، مما يضمن إنجاز المشروع وفقًا للجدول الزمني المعتمد.»
وتُشكّل الأعمال التي رُسّيت عليها مؤخراً جزءاً من برنامج تطويري أوسع نطاقاً يمتد عبر مراحل متعددة. ويجري العمل على الإنشاء والتصميم وفقاً للجدول الزمني للمشروع، بدعم من نهج التنفيذ المرحلي.
التطوير المستقبلي
تركز الأعمال الحالية على تجهيز الموقع للتطوير المستقبلي. ويشمل ذلك شبكات الطرق الداخلية، وأنظمة التنقل الذكية، وتركيب المرافق الأساسية اللازمة لدعم مراحل البناء اللاحقة.
تشمل البنية التحتية التي يجري توفيرها أنظمة المياه والصرف الصحي والكهرباء والاتصالات، بالإضافة إلى بنية تحتية لشحن المركبات الكهربائية. وستدعم هذه الأنظمة بناء الأجنحة وغيرها من المنشآت المخطط لها في جميع أنحاء الموقع.
خطة السياحة ونمو أماكن الإقامة
يتماشى حجم التطوير مع خطط التوسع السياحي الأوسع نطاقاً في جميع أنحاء المملكة، حيث تواصل السعودية بناء القدرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من الزوار.
في إطار استراتيجيتها للفترة 2026-2030، حدد صندوق الاستثمارات العامة خططاً لتوفير 100 ألف غرفة فندقية وإطلاق 70 تجربة سياحية. ويعكس هذا المشروع مستوى العرض المتوقع لتلبية الطلب المرتبط بالفعاليات الكبرى، بما في ذلك معرض إكسبو 2030 الرياض.
ووفقاً للهيئة العامة للإحصاء، بلغ معدل إشغال الفنادق في المملكة 57.3% في الربع الأخير من عام 2025، وكانت الرياض والمدينة المنورة من بين الأسواق الأعلى أداءً، حيث ارتفع إجمالي عدد منشآت الضيافة السياحية المرخصة بنسبة 34.2% على أساس سنوي ليصل إلى 5900 منشأة.
شكلت الشقق الفندقية ومرافق الضيافة المرتبطة بها 52% من إجمالي الوحدات السكنية، بينما مثلت الفنادق النسبة المتبقية البالغة 48%.
وتشير هذه الأرقام إلى استمرار النشاط السياحي مع استمرار توسع البنية التحتية وتوفير أماكن الإقامة.
التقدم في التسليم وتنفيذ المشروع
يجري العمل على تطوير الموقع بالكامل لمعرض إكسبو، وذلك وفقاً لخطة عمل مرحلية مصممة لتنسيق الجداول الزمنية والتسليم عبر مختلف الحزم.
وقد سجل المشروع أكثر من مليون ساعة عمل آمنة دون وقوع حوادث، مما يعكس تركيزه على معايير الصحة والسلامة إلى جانب الأولويات الأوسع المتعلقة بالاستدامة والابتكار ورفاهية القوى العاملة.
وسيقام معرض إكسبو 2030 الرياض في الفترة من 1 أكتوبر 2030 إلى 31 مارس 2031، وسيجمع 197 دولة و29 منظمة في خمس مناطق.