كرّمت مؤسسة الأميرة العنود الخيرية خريجي دبلوم “الحماية واستراتيجيات الوقاية المتقدمة من تعاطي المؤثرات العقلية”، وذلك خلال حفل أُقيم اليوم بمقر المؤسسة في الرياض.
وتخلل الحفل توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الحرس الوطني ومؤسسة الأميرة العنود، إلى جانب تخريج منسوبي وزارة الحرس الوطني ووزارة الدفاع من هذا الدبلوم، الذي ينفذه مركز “سكينة” ضمن جهوده في الوقاية من المؤثرات العقلية.
وحضر حفل التخريج وتوقيع الاتفاقية كلٌّ من اللواء الركن سعيد بن مشبب الشهراني، رئيس هيئة التعليم والتدريب بوزارة الحرس الوطني، ومن وزارة الدفاع – هيئة التدريب وتطوير القوات المسلحة اللواء الركن ماجد بن حمد العويشق، قائد قيادة التعليم المشترك، إلى جانب عدد من المسؤولين في الوزارتين.
ومثّل الخريجون قيادات ومنسوبي جهات مختلفة في الوزارتين، حيث أسهم البرنامج في تأهيل كوادر ممكنة قادرة على إحداث أثر وقائي ومجتمعي، بما يعزز منظومة الحماية المجتمعية ويرفع مستوى الوعي بالمخاطر المرتبطة بالمؤثرات العقلية.
واستُهل الحفل بالسلام الملكي، تلاه تلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم عرض مرئي استعرض مسيرة دبلوم “الحماية واستراتيجيات الوقاية المتقدمة من تعاطي المؤثرات العقلية” ومخرجاته العلمية والتطبيقية، إلى جانب كلمات للخريجين والمسؤولين.
وفي كلمته خلال الحفل، نقل الأمين العام لمؤسسة الأميرة العنود الدكتور يوسف بن عثمان الحزيم تحيات صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز، رئيس مجلس الأمناء، مؤكدًا أن المؤسسة تمضي برؤية تنموية متكاملة تسعى إلى بناء الإنسان وتعزيز أثر العمل الخيري في المجتمع.
وأوضح الحزيم أن المؤسسة شهدت نموًا لافتًا في أصولها لتصل إلى نحو 2.5 مليار ريال، متضاعفة عدة مرات منذ عام 2020، بفضل كفاءة الاستثمار وفصل الأوقاف عن العمل الخيري، مشيرًا إلى أن هذا النهج أسهم في توجيه الموارد نحو مبادرات تنموية أكثر استدامة.
وبيّن أن المؤسسة تعمل عبر منظومة من المراكز المتخصصة التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع، مؤكدًا أن هذه الجهود تأتي ضمن توجه لبناء “العقل الخيري السعودي” وتحويل العمل الخيري إلى نموذج تنموي قائم على الأثر والقياس.
وهنأ الحزيم خريجي دبلوم “الحماية واستراتيجيات الوقاية المتقدمة من تعاطي المؤثرات العقلية”، مشيدًا بالمستوى العلمي والتطبيقي للبرنامج، وما يقدمه من إعداد كوادر وطنية مؤهلة في مجال الوقاية، مؤكدًا أهمية قياس الأثر لضمان استدامة النتائج.
وشهد الحفل توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الحرس الوطني ومؤسسة الأميرة العنود، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية وتوسيع نطاق البرامج الوقائية والتوعوية، بما يدعم مستهدفات التنمية الصحية والاجتماعية.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم الخريجين والتقاط الصور الجماعية التذكارية، وسط إشادة بالمخرجات النوعية للبرنامج، في تأكيد على نجاحه وأثره الإيجابي في دعم الجهود الوطنية للوقاية من المؤثرات العقلية وتعزيز الصحة المجتمعية.
المصدر:
الرياض