أقامت جمعية “شفيعًا” لتعليم القرآن الكريم وعلومه لذوي الإعاقة مساء الأربعاءالماضي حفلاً تكريميًا للاحتفاء بكوكبة من حفاظ كتاب الله من ذوي الإعاقة، وذلك في قصر أوفال للاحتفالات والمؤتمرات بمدينة الرياض، برعاية وتشريف معالي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي، وبحضور نخبة من الداعمين والشركاء وأولياء الأمور.
بدأ الحفل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها أحد طلاب الجمعية، ثم ألقى الأستاذ منصور عبدالعزيز الزعاقي عضو مجلس إدارة الجمعية كلمة رحّب فيها براعي الحفل والحضور، مثمنًا الدعم الذي تحظى به الجمعية، ومؤكدًا رسالتها في تمكين ذوي الإعاقة من حفظ كتاب الله وتلاوته.
وشهد الحفل عرضًا مرئيًا استعرض مسيرة الجمعية وإنجازاتها، وسلّط الضوء على نماذج مشرّفة من طلابها من ذوي الإعاقة، وقصص نجاحهم وإرادتهم في حفظ القرآن الكريم وتجاوز التحديات، مما نال استحسان الحضور وتفاعلهم.
وفي كلمة راعي الحفل، أشاد معالي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق بجهود جمعية “شفيعًا” والقائمين عليها، مؤكدًا أهمية العناية بذوي الإعاقة في تعليم القرآن الكريم، ومشيدًا بما تحقق من منجزات مباركة لهذه الفئة الغالية، داعيًا إلى مواصلة دعم هذه المبادرات النوعية.
وفي لفتة وفاء، كرّم رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ محمد هيجان الصحبي الداعمين والشركاء الذين أسهموا في نجاح مسيرة الجمعية، كما شمل التكريم الكوادر التعليمية والإشرافية، وتصدّر المشهد تكريم حفاظ القرآن الكريم والطلاب المتميزين والفائزين في المسابقة الرمضانية، مع تخصيص تكريم للطلاب المكفوفين بتزويدهم بمصحف برايل الإلكتروني دعمًا لمسيرتهم التعليمية.
وتُوِّج الحفل بالمسيرة التكريمية للحفاظ، حيث تشرفوا بالسلام على راعي الحفل واستلام جوائزهم، والتقاط الصور التذكارية مع الداعمين والشركاء. واختُتمت الفعالية بتناول طعام العشاء على شرف الحضور، في أجواء عكست روح التقدير، وأكدت أن الإعاقة لا تقف عائقًا أمام بلوغ أعلى المراتب في حفظ كتاب الله.
المصدر:
الرياض