استحوذ الأجانب على ممارسة الطب البديل والتكميلي بالمملكة خلال العام الماضي 2025، حيث بلغ عددهم 311 فيما بلغ عدد الممارسين السعوديين 83 ممارسًا، وذلك لبيانات المركز الوطني للطب البديل والتكميلي.
الزيارات التفتيشية
بلغ عدد الزيارات التي قام بها المركز على عيادات الطب البديل نحو 622 زيارة كانت أكثرها في مراكز الطب البديل والتكميلي في منطقة الرياض بـ 103 زيارات تلتها مكة المكرمة بـ 70 زيارة ثم المنطقة الشرقية بـ 34 زيارة تفقدية.
وينصح عند طلب العلاج بالطب البديل التحقق من التراخيص، حيث يجب التأكد دائمًا من أن الممارس والمركز حاصلان على تراخيص رسمية من المركز، فيما تتوافر خدمات الطب البديل في مراكز متخصصة، وأيضًا في بعض المستشفيات الكبرى. ويحذر المركز من التعامل مع المدعين أو غير المرخصين لحماية الصحة العامة.
الممارسات المعتمدة
تسمح الأنظمة بممارسة عدة أنواع من الطب البديل بعد الحصول على التراخيص اللازمة، وأبرزها الحجامة التي تعد من أكثر الممارسات شيوعًا ومنظمة بضوابط صارمة. كما يوجد هناك الوخز الإبري (الإبر الصينية)، وتستخدم لعلاج العديد من الآلام المزمنة.
وأيضًا توجد ممارسة تقويم العمود الفقرى، وهي ممارسة يدوية تهدف لتحسين وظائف الجهاز العضلي الهيكلي، فضلًا عن تقويم العظام ويركز على الروابط بين بنية الجسم ووظائفه. وتقدم المراكز أيضًا المعالجة الطبيعية التي تعتمد على طرق علاجية طبيعية لتحفيز الشفاء.
وكان المركز الوطني للطب البديل والتكميلي أنشئ بقرار من مجلس الوزراء ليكون المرجع التنظيمي والإشرافي لجميع أنشطة الطب البديل والتكميلي في المملكة يعمل المركز على تنظيم الممارسات ووضع المعايير والضوابط المهنية وإصدار التراخيص وتعزيز مأمونية وجودة الخدمات بما يضمن حماية المجتمع ورفع مستوى الممارسة وفق أسس علمية معتمدة.
الممارسون للطب البديل والتكميلي بالمملكة
السعوديون: 83
الأجانب: 311
أكثر المناطق من حيث الزيارات التفتيشية
- الرياض: 103
- مكة المكرمة: 70
- الشرقية: 34
- المدينة المنورة: 24
- القصيم: 22